امي زعقت فيديو

ليلى حست بوجع بسيط، بس افتكرت اللحظة اللي طردوها فيها وهي بـ لبس الشغل وتعبانة، فقالت لها:
— “يا ماما، أنا مسمحاكي.. بس مش هرجع أشيل حد تاني. أنا أجرت شقة صغيرة لنفسي، وبدأت أحوش لنفسي ولـ مستقبلي. تقدري تعيشي مع بابا في هدوء، وياسين ربنا يهديه ويعرف إن الرجولة مش (مفاتيح عربية) بيلفها في صباعه.”
النهاية
ليلى م رجعتش ليهم، فضلت تساعدهم بمبلغ بسيط جداً يادوب يخليهم ياكلوا، بس م سددتش القسط ولا رجعت البيت اللي ضاع بسبب “الجهل والجحود”. وعاشت ليلى حياتها وهي عارفة إن “الطيب” م ينفعش يكون “ساذج”، وإن اللي م يقدرش قيمتك وإنت بتديله (عينك)، م يستحقش إنك تبص له وإنت (واقف على رجلك).
العبرة: م تستهلكش نفسك عشان ناس معتبرين تضحيتك (واجب)، والبيت اللي م فيهوش رحمة بـ “سنده”، يستاهل إنه يقع.. والرزق
بيحب اللي يقدره، مش اللي يضيعه على “المنظرة”.





