احتل قلبي

رحيم :-يعنى انتى مفكره نفسك كده بتهربى منى تصحى قبل منى وتخرجى بليل متاخر من عند ماما لما تتأكدى ان نمت طيب انا قاعد على قلبك ومش هحل عنك غير لما تقوليلى انك موافقه
نظرت له بضيق وقالت
شروق :-رحيم بلاش تضغط عليا ارجوك سيبنى اخد وقتى فى التفكير
زفر بضيق وقال بنفاذ صبر
رحيم :-ما انتى بقالك اسبوع وشويه اهو كل ده بتفكرى يا شروق مش عايزك تقلقى أنا غيره عمرى ما هوجعك ولا أمد ايدى عليكى انتى عايشه معانا هنا بقالك فتره سمعتى عنى كلمه كده ولا كده
حركت رأسها بالنفى وقالت
شروق :-لا مسمعتش
تكلم سريعا وقال
رحيم :-طيب يبقى فيه ايه مخوفك منى بس، قولى موافقه وانا اوعدك انك مش هتندمى
تكلمت بضيق وقالت
شروق :-انا خوفى مش منك يا رحيم أنا خوفى من اللى هيحصل أولهم والدتك هترفض جوازنا ده ومن حقها هى أم برضه وعايزه تفرح بعروسة ابنها مش بواحده مطلقه ومعاها كمان طفله
امسك يدها وقال بنبره هادئه
رحيم :-قولتلك ملكيش دعوه بماما أنا هعرف أقنعها وحتى لو معرفتش هتجوزك برضه ومع الوقت غصب عنها هتتقبل الوضع لما تشوف ابنها سعيد مع اللى اختارها قلبه
نظرت له بتوتر وقالت
شروق :-وانت ليه تزعلها ما انت فى ايدك ترضيها وترتاح
تكلم بنفاذ صبر وقال
رحيم :-متحاوليش تطلعى حجج يا شروق أنا هتجوزك يعنى هتجوزك لو ايه حصل مش هغير رأى
ابتسمت له بتوتر واومأت رأسها بخجل وقالت
شروق :-م م ماشى
نظر لها بعدم فهم وقال بتساؤل
رحيم :-ماشى ايه مش فاهم
نظرت إلى الأرض بتوتر وقالت
شروق :-م م موافقه على طلبك
نظر لها بسعاده وقال
رحيم :-بجد يا شروق
أومأت رأسها بالموافقه وقالت
شروق :-ا ا ايوه بجد
تكلم سريعا وقال بسعاده
رحيم :-انا هروح ابلغ ماما وانتى بلغى اهلك وبكره أن شاءالله نكتب الكتاب
نظرت له بصدمه وقالت
شروق :-بسرعه كده !!
اومأ رأسه بالتأكيد وقال
رحيم :-ايوه بسرعه كده مافيش وقت أنا هروح ابلغ ماما حالا
وضع قبلة على خدها وركض مسرعاً إلى غرفة والدته
نظرت إلى أثره بتوتر وكانت قلقة للغاية بشأن رد فعل والدته على الخبر.
……………………………………………………………….
نظر إلى باب والدته بتوتر شديد أخذ نفس عميق وأخرجه بهدوء وطرق على الباب ودلف إلى الداخل ابتسم إلى والدته وقال
رحيم :-صباح الخير يا ماما




