روايه بقلم مايا خالد

مهران مشي خطوتين لورا من كتر الإبهار، وتقدم نحوها بخطوات واثقة، ولما وصل عندها، الحاج إسماعيل أخد إيد حور وحطها في إيد مهران وقال بصوت كله هيبة وفرحة: “صونها يا ولدي.. دي الجوهرة اللي نورت دارنا وقلوبنا”.
مهران مسك إيدها وباسها قدام الكل، وبص في عينيها الخضرا وقال بنبرة دافية سمعتها هي بس: “أنا كنت فاكر نفسي كبير الصعيد، بس من النهاردة أنا ماليش كلمة غير كلمتك يا حور قلبي”. حور ضحكت من قلبها وقالتله بهمس: “وأنا من النهاردة مش بنت بندر غريبة، أنا بقيت ناسك وأهلك يا كبير”.
الفرح اشتعل بالتحطيب والرقص بالخيل، والكل كان فرحان للي قدر يروض قلب “الكبير” ويرجعله روحه بعد سنين من الجفاء، ليعلن الصعيد كله عن بداية حياة جديدة، قوامها العناد اللي قلب حب، والكره اللي داب في حنان الدكتورة وكبرياء الهواري. تمت بقلم مايا خالد





