انت حقي أنا ٢

الفصل التاسع عشر

اتجه ماهر ناحية فرح التي تجلس علي كرسيها بصدمة مما قاله من ثواني ليجلس ماهر علي ركبتيه و يخرج خاتم ألماظ من جيبه و يضعه أمام فرح قائلا بنبرة حانية:يعني يرضيكي يجوزوا و أنا لا
فرح بصدمة:ها !!!
ماهر بنبرة هادئة:أنا بحبك و عايز أكمل حياتي معاكي..تتجوزيني يا فرح
كانت فرح في حالة من الصدمة الممزوجة بالسعادة..تشعر أنها في حلم..غير مستوعبه أن من تمنته سنين يطلبها للزواج….غير مستوعبه أن هذا هو ماهر الذي كان يساعدها في واجبها المنزلي..مرت السنين بهم وهي تخفي حبها له في قلبها و ها هو الآن يطلبها في الحلال..
هبطت دمعة سعادة من فرح وقالت بخجل:موافقة
قفز ماهر من موضعه بسعادة وهو يصيح:وافقت يا بشر وافقت
قطع صوت ماهر إنقطاع للتيار الكهربي فجأة..رقية بخوف:أدهم أنا بخاف من ال..
قبل أن تكمل رقية كلامها فوجئت بلافتة بطول القصر مكتوب عليها “بحبك يا رقية”انطلقت الألعاب النارية في سماء القصر ليصحبها عودة التيار الكهربي..لتنظر رقية إلي أمجد بسعادة غامره و تهبط منها دمعة فرحة تمسحها بهدوء و تتعلق بيد أدهم بسعادة..
جلس ماهر يقص علي فرح ما حدث في الصباح عندما علموا بموافقة رقية ليقرر ماهر الذهاب سريعا إلي ناصر و طلب يدها منه وموافقة ناصر علي عرض ماهر بأن يفاجئها بطلبه أمام الجميع..
رفع الجميع يده لقراءة الفاتحة بينما ظلت غادة تنظر لهم بحقد و غضب إلا أن أنهوا قراءة الفاتحة ليقول ماهر:كتب الكتاب بعد أسبوعين زي ما اتفقنا يا عمو
جهاد بمرح:يا أخي أصبر بقي حرام عليكي راعي إني سنجل و قلبي رهيف علي كل اللي حصل دا
ماهر بضحك:لا تصدقي صعبتي عليا و بعدين بيقولوا إن الشرع محلل أربعة و …
قطع كلام ماهر صوت فرح بغيرة تقول:و الله يا ماهر ما شاء الله
ماهر بغمزة:أنا بفهمها الشرع بس و بعدين دا أنتي اللي في القلب لوحدك
ضرب ناصر ماهر علي رأسه قائلا:أتلم يا ماهر
أمجد:عارفه يا فرح المفروض تقومي الوقتي أهو تقوليله إنك رافضه عرضه بعد اللي قاله دا
فرح:أيوة شعللني كمان و كمان
رقية:لا يا فروحة أنتي إشعال ذاتي يا بيبي مش محتاجه حاجه
استمر المزاح و الضحك بين الشباب و الفتيات يشاركهم فيها أهلهم عدا غادة التي تحججت بالتعب وصعدت غرفتها بغضب من تصرفات أولادها..
…………………………………………………….
بعد مرور يومين..أمسك ماهر زجاج العصير من أمجد وقال:صاحبك دا هيتأخر!!
أمجد:لا لا هو بالضبط قدامه خمس دقايق
ماهر:بس غريبة عمري ما سمعت عن صاحبك اللي في مرسي مطروح دا
أمجد:شغله علطول كان في اسكندرية عندنا و رجع مرسي مطروح عشان يتجوز وبصراحة هو عمره ما رفضلي طلب و أول ما عرفت إنه محتاج مساعدة مادية معرفتش أسكت وقولت منها أجي أطمن عليه و أديله اللي محتاجه
ماهر:ربنا ييسرله الحال بس بقولك لو هو احتاج فلوس تانيه قولي أنا عامل حسابي
أمجد:تسلملي يا أبو نسب
ماهر بضحك:فكرتني نسيت أكلم فرح
أمجد:متتعبش نفسك هي مع البنات بيحضروا فستان كتب الكتاب
فتح ماهر هاتفه وقال:هبعتلها مسج برده
أمجد:عيشت و شوفتك رومانسي يا ماهر
ماهر:اسكت يا أمجد لأبعتك مشوار لأبويا
قطع كلامهم صوت يقول:أمجد !!
التفت أمجد إلي مصدر الصوت و احتضن صديقه بقوة قائلا:أخيرا عمرو وصل
أنهي عمرو و أمجد عناقهم و تعرف عمرو علي ماهر..
لم يكن ماهر منتبه للأطفال الذين يلعبون حولهم ليفاجأ ماهر بكرة القدم تصطدم بيده لتنسكب زجاجة العصير علي ملابسه..
نظر أمجد و عمرو بصدمة و لكن سرعان ما انفجروا ضاحكين علي التيشرت الذي تحول لونه من الأبيض إلي البرتقالي..
ماهر بضيق:أيوة هنفضل كدا كتير بمنظري دا
أمجد من بين ضحكاته:استني اخد معاك سيلفي
اقترب أحد الأطفال و اعتذر من ماهر بأدب ليهدأ ماهر قليلا و يقول:طب أعمل أنا إي
عمرو:طب تعال معايا البيت اجبلك أي حاجه من عندي تنفعلك
ماهر:لا لا يعني بذمتك يوم ما أدخل بيتك أدخل بمنظري القذر دا
أكمل ماهر بتساؤل:هو مفيش محل ملابس هنا
عمرو:لا في أهو جمب السوبر ماركت تعال هو صحيح محل صغير بس فيه حاجات حلوة و اللي فيه محترمين
ماهر:طب يلا و أنت يا أمجد لو شوفت ضحكتك تاني و الله هروح بيك جثة
حاول أمجد كتم ضحكاته وقال:حاضر
…….
كانت منشغله بتلبية طلبات إحدي الزبائن و نظرات ابن صاحب المحل تتابعها في شهوة..زفرت بضيق و نظرت إلي أخيها فوجدته منشغل مع الزبائن الذين دخلوا بتوهم إلي المحل..تنهدت بحزن وانتبهت إلي السيدة التي معها..
في بداية المحل..عمرو:السلام عليكم
عز:و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
نظر أمجد و ماهر إلي عز بتعجب ثم أداروا نظرهم إلي بعضهم..أمجد بهمس:أنا حاسس إني شوفت حد شبه الشاب دا
ماهر بهمس:و أنا كمان شكله مش غريب عليا
عز:أقدر أساعد حضراتكوا بإي
ماهر بانتباه:أصل التيشرت زي ما أنت شايف و عايز حاجه تليق علي البنطلون دا
عز:طيب ثواني يا فندم
التفت عز إلي أحد الرف الخلفي له و بحث عن تيشرت يليق بماهر..
ذهبت حنين إلي عز و هي تقول:عز هو في من دا مقاس M
عز:آه موجود في المخزن جوه
حنين:طيب هروح أجيبه أنا
ذهبت حنين في طريقها للمخزن و هي لا تشعر بعيون ماهر التي اتسعت دهشة وهو يردد بصوت خافت:أنا شوفتك فين قبل كدا افتكر يا ماهر افتكر
و بين حيرة أمجد في الشبه بين عز و شخص مجهول عن باله و محاولة ماهر لإيجاد اللحظة التي رأي فيها فتاة كحنين..قال عز:اتفضل حضرتك تقدر تقيس دا جوه
ماهر بانتباه:ها طيب شكرا
دخل ماهر غرفة القياس ليستغل أمجد الفرصة و يعطي المال لصديقه بعد اقناعات من أمجد لعمرو ليقبل المال علي سبيل الإستعارة..
خرج ماهر من غرفة القياس بعد أن ارتدي التيشرت و شكر عز علي ذوقه البسيط وقال:بكام بقي ؟؟؟
عز:ب……
لم يكمل عز جملته لسماعه صراخ أخته حنين باسمه و هي تجري ناحيته بخوف..
انتفض عز من مكانه و هرول إلي حنين وقال بخوف:في إي يا حنين في إي
لم تقوي حنين علي التحدث و جسدها يرتعش بقوة و دموعها منهمرة علي خديها..التفت جميع من في المحل إلي حالة حنين المزرية لينتبه عز إلي آثار يد علي كف حنين الصغير..
في تلك اللحظة خرج ابن صاحب المحل من المخزن و هو يلتفت حوله بخوف لينقض عليه عز بكل قوته و هو يسدد له أقوي الضربات وسط محاولات كل من في المحل حتي ماهر وأمجد أن يبعده عنه لنزيف الشاب من فمه و أنفه…
عز بغضب عارم:أنت أجننت يا حيوان..تمد إيدك علي أختي أنا
أكمل عز تسديد الضربات إلي عز و هو يقول بين الضربة و الأخري:دي عشان فكرت تبصلها بعينيك
“و دي عشان قربت منها”
سدد عز ضربة قوية وقال:و دي عشان فكرت تلمسها يا …..
أوقف عز الشاب وضرب رأسه في منيكان خشبي ليتفتت إلي جزيئات و يقع الشاب علي الأرض..
كاد عز أن يهبط عليه مرة أخري ولكن أوقفه يد ماهر تقول:كفاية كدا دا ممكن يموت في إيدك
نزع عز يده بقوة و ركل في جسد الشاب بكل قوته إلي أن سمع صوت صاحب المحل يقول:أنت بتعمل إي
عز بقوة وغضب:بربي ابنك عشان معرفتش تربيه
الرجل بغضب:أنت …..
لم يستطع الرجل إكمال كلامه بسبب صوت عز الذي ارتفع بقوة قائلا:أنت هتعمل عليا أنا راجل و تزعق شوف ال.. اللي خلفته و معرفتش تربيه
أكمل عز بنبرة تحذيريه:و رحمة أبويا لو أنت ولا الكلب اللي مرمي علي الأرض دا و لا أي حد فكر مجرد تفكير يتعرض لأختي هخليه يتمني الموت بدل اللي هعمله فيه و قد أعذر من أنذر
ركل عز الشاب في بطنه بقوة و اتجه إلي حنين الجالسة علي الأرض و ضامه ركبتيها إلي صدرها..
حمل عز حنين بحنان و وضع رأسها علي صدره و قًبل جبينها بحنان قائلا:حقك عليا متخافيش أنا جمبك
لم يسلم صاحب المحل من تعليقات الناس له و لأبنه ولأفعاله الخسيسة بينما هرول ماهر و أمجد خارج عز وهما لا يعلمان ماذا يقولان له..
ما إن سار عز عدة خطوات خلف باب المحل ليسمع صوت يقول:لو سمحت يا أستاذ لو سمحت
التفت عز قائلا:نعم
ماهر:تعال نوصلك أي مستشفي مينفعش تروحوا كدا
عز:لا شكرا
أمجد:بلاش عند لو أختك فضلت تعيط كدا ممكن يغمي عليها و لا حاجه
نظر عز إلي أخته و جسدها المرتعش بين يديه وقال:طيب معلش هنتعبكوا
ماهر:لا لا و لا يهمك
كانت سيارة ماهر قريبة من مكان وقوف عز ليقول ماهر:أتفضلوا
جلس عز و حنين في الخلف و حنين متعلقه بأحضان عز لا تتركها أبدا وهي ترتجف بين يده و تبكي بأنين..
جلس أمجد في المقعد المقابل لماهر بعد أن أخبر عمرو بأنه سيحادثه ليلا..
………………………
في المستشفي..دخل عز الإستقبال و هو يركض بخوف بعد أن فقدت حنين وعيها في السيارة..
موظفة الإستقبال:من فضلك لازم تكتب الإستمارة الأول
عز بغضب:ملعون الإستمارة ألحقوا أختي
ارتعبت الموظفة من طريقة عز وأشارت إلي أحد الممرضين الذي حمل حنين علي السرير المتحرك متجها إلي الطوارئ..
بعد أن تأكد عز من أن أخته سيتم معالجتها..اتجه إلي الإستقبال ليجد ماهر و أمجد ينظرون إلي الأرض بتعجب..
عز بإحراج:معلش تعبتكوا
ماهر بانتباه:لا لا مفيش مشكلة المهم يلا عشان تملي الإستمارة
اتجه عز و خلفه أمجد و ماهر اللذان ينظران له بترقب…
موظفة الإستقبال:اسم المريضة
عز:حنين حسن توفيق السيوفي
ماهر و أمجد بصدمة:نعم!!!!!!!!!
عز بانتباه:في حاجه
لم يستطع ماهر أو أمجد الرد فكانوا تحت تأثير صدمة ما سمعوه أيعقل أن تكون تلك ابنة عمهم و هذا ابن عمهم!!
تأكدت شكوك الإثنان عندما سمعوا الموظفة تقول:اسم حضرتك و صلة القرابة
عز:عز حسن توفيق السيوفي
ماهر بسرعة:معلش يا عز هنروح بس نجيب حاجه من العربية
عز:عادي مفيش مشكلة
سار ماهر و أمجد بأقصي سرعة لهم و جلسوا في السيارة و هم يلهثوا أنفسهم..
ماهر بصدمة:أنت سمعت اللي أنا سمعته
أمجد بصدمة:أنا حاسس إني ودني بتكدب عليا معقول يكونوا ولاد عمي حسن
ماهر بانتباه:عمو عامر لازم يعرف لازم
أخرج ماهر هاتفه وهاتف عامر بسرعة..
عامر:السلام عليكم
ماهر بسرعة:عمو ألحق يا عمو
عامر بخضة:في إي يا ماهر مال صوتك
ماهر بسعادة:لاقينا ولاد عمي حسن
………………
بعد ثلث ساعة..اتجه ماهر و أمجد إلي عز و هما يودان أن لو يستطيعا أن يضموه إلي أحضانهم..
ماهر:أخبار آنسة حنين إي
عز بانتباه:الحمدلله فاقت و هتخرج كمان شوية
أمجد:حمدلله علي سلامتها
عز بشرود:الله يسلمك
تعلق نظر عز بالغرفة التي بها حنين و هو يقول لنفسه أن ما حدث من ساعة ما كان إلا كابوس مزعج..يشعر برعشة جسد حنين بين يده إلي الآن..تنهد بحزن و انتفض من مكانه عندما وجد باب الغرفة يفتح..
تركت حنين يد الممرضات و هرولت إلي حضن أخيها لتختبئ بين ذراعيه من هذا العالم..
مسح عز علي رأس حنين بحنان وقال بهمس:متخافيش يا حنون
حنين من بين دموعها:طول ما أنت جمبي مبعرفش اخاف
التفت عز إلي الدكتور الذي يقول:تقدري تروحي يا آنسة حنين بس ياريت ترتاحي اليومين دول
حنين بابتسامة باهته:حاضر
عز بهمس:دول ماهر و أمجد الشباب اللي جابونا في عربيتهم
تأكد ماهر من شكوكه الآن و عرف لماذا كاد أن يجنن عقله من هذا الشبه بين حنين و بين الفتاة المجهولة..أصبحت الصورة واضحة الآن ليقول لنفسه “ما هي إلا صورة مصغرة من طنط فيروز”
أمجد:حمدلله علي السلامة
حنين:الله يسلمك
ماهر بانتباه:حمدلله علي السلامة
حنين:الله يسلمك
ماهر:اتفضلوا معانا بقي عشان نوصلكوا
عز بإحراج:لا لا كدا كتير عليكوا إحنا تعبناكوا معانا برده
ماهر:لا متقولش كدا دا واجب أتفضلوا
بعد جدال بين عز و ماهر و أمجد وافق عز علي روجوعهم في سيارة ماهر..
……………………………….
اتسعت عينيها بفرحة وقالت:بجد
عامر بسعادة:أيوة ماهر وأمجد بلغوني وأنا لازم أروح أجيبهم الوقتي
سناء بسعادة:أخيرا طب معرفتش فيروز فين!!
عامر:هعرف لما أروح بصي لو حد سألك قولي راح يخلص شغل و عايز بكرة أما أرجع ألاقي سميرة و فرح و ناصر و عيالنا مجمعه بس أوعي تقولي حاجه لغادة بس خالي أدهم يعرف أيوة بلغيه هو بس و…
سناء:متقلقش كل حاجه هتبقي مضبطه بس روح هاتهم يا عامر
أمسك عامر بعدة ملفات في يده وقال:توكلنا علي الله
…………….
وقفت سيارة ماهر أمام العمارة كما وصفها لهم عز..و بمجرد أن هبطت حنين من السيارة وهي تتعجز علي يد عز حتى التف حولها الجميع بقلق يسألون بقلق “مالك يا حنين” “حصل إي يا عز” “مالها ما كانت خارجه بخير”
عز باطمئنان:متقولوش يا جماعة شوية إرهاق بس
ماهر بهمس:طب إحنا نستأذن بقي
عز:معبش تعبتكوا
أمجد بهمس:لا و لا يهمك ربنا يخليكوا لبعض
صعدت حنين مع عز تحت أنظار أمجد و ماهر الغير مصدقة لما حدث..
تمددت حنين علي فراشها و يدها لم تفارق يد عز الذي قال:غمضي عينك و ارتاحي و متفكريش في حاجه
ابتسمت حنين ابتسامة حزينة و استسلمت لنومها سريعا..بدل عز ثيابه و توضئ ليصلي فرض العصر
……………………….
مع دقات الساعة الواحدة بعد منتصف الليل..فتح عيونه ببطء إثر سماعه صوت دقات جرس الباب..نظر إلي الساعة بتعجب و اطمأن علي أن أخته مازالت مستسلمه لنومها…
اتجه ناحية باب المنزل بتكاسل و فتحه ببطء لتتسع عينيه دهشة..
نظر عز بتعجب إلي وجود ماهر و أمجد في تلك الساعة و من هذا الرجل الذي معهم !!و لماذا ينظر لها هكذا!! لماذا عيونه ممتلئة بالدموع!!
أسئلة كثيرة دارت بذهن عز ولكنه قال:اتفضلوا اتفضلوا
دخل عامر ليفاجأ بصورة تزين الحائط لحسن و فيروز و أطفالهم وهم رضع..
تنهد عامر بحزن و نظر إلي عز و تمني لو استطاع احتضانه دون كلام..ظل يتأمل ملامح وجهه..كم تشبه كثيرا حسن و فيروز..لا يصدق أنه عاش لليوم الذي يري فيه أولاد حسن مرة اخري..
عامر بانتباه:ممكن تنادي أختك يا عز
عز بتعجب:أختي!!ليه يا فندم!!
عامر:دقايق و هتعرف كل حاجه
تنهد عز بتعجب واتجه إلي حجرة حنين و أيقظها بهدوء و طلب منها ارتداء حجابها و إسدالها وسط حالة من التعجب منه ومن حنين..
ظل حسن يتأمل صور أخيه التي تملأ الحائط و الدموع تسيل علي خديه في هدوء..
ماهر بهمس:يا عمو مينفعش كدا أهدي عشان خاطري
أمجد بهمس:يا بابا أهدي كدا هيقلقوا
قطع كلامهم دخول حنين مع عز وهي متعلقه بيده..لتتسع عين عامر دهشة من تلك النسخة المصغرة من فيروز و لكنها تمتلك نفس تعابير وجه حسن عندما يكون مندهش..
عز:ممكن أعرف في إي بقي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *