روايه للكاتبه مريم نصار ٥

مريم:هههههههههههه..مامتك عامله ايه؟؟

باسل بحزن:كويسه.

مريم:متقلقش ياحبيبى كله هيبقى كويس.

باسل ابتسملها وخدها فى حـ,ـضنه وباس راسها وقالها:عارفه ياروما.

مريم:ايه؟؟

باسل:انا كنت عايزك تجيبيلى بنوته وكنت اسميها روما عشان يبقى عندى روما
كبيره وروما صغيره..بس خلاص بقى الولد حلو مش وحش.

مريم:ههههههههههههههههههه يعنى كنت عايز روما تانيه ليه هو انا مش مكفياك.

باسل:ههههههههههههه لا ياحبيبتى ازاى انتى كل حياتى بس كنت عايز انطق اسم
روما كتير اصلى بحبه هو..وصاحبته.

مريم:اممممم..ماشى انشاء الله المره الجايه نجيب روما.

باسل:وليه ياحبيبتى المره الجايه تعالى نجيبها دلوقتى.

وشالها ودخل جوا القصر.

مريم:هههههههههههههههههه نزلنى ياباسل.

باسل:لما تبقى تجبيلى روما صغيره عشان اشيلها هبقى انزلك.

مريم:ههههههههههههههههههههههههه.

وهنا تنتهى رواياتى التى ابرزت فيها معنى هذه الحكمه.

“لعل الأشياء البسيطة .. هي أكثر الأشياء تميزا
ولكن .. ليست كل عين ترى”

واقصد بالاشياء البسيطه المميزه طيبة واخلاق مريم وعشق باسل لها..وانتقاء
فارس من معاصيه وغفران العالم ويارا له..ولكن ليست كل عين ترى واقصد بها
ناهد صاحبة المظاهر الكاذبه والالعايب الشـ,ـيطانيه ف جزاها ربها بما تستحق
على اعمالها واصبحت كما هى الان.

الحَمدُ لله عَلى حيَاة يُدبرهَا الله وَفقْ رَحمتُة .!

يَبقى ذَكر الله مُعيناً لنَا ؛ مَهمَا صَعبتّ عَلينَا ظُرُوفْ الحيَآة .!

تمت.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *