روايه للكاتبه مريم نصار ٥

يارا:لا وخد الكبيره دى..امك المصون..هى اللى قتـ,ـلت ابوك..وكانت عايزه تقـ,ـتل
فارس كمان.

باسل من كتر الصدمات اللى خدها ضحك بهستريا ودموعه نزلت وهو بيضحك…وفضل
كده كام دقيقه.

وبعد كده قالها:انتى ام انتى؟؟..انتى اساسا بنى ادمه؟؟..انا مش عارف انا
بكلم مين المفروض احترمك..لكن احترم واحده قتـ,ـلت ابويا وحرمتنى من الخلفه
وخربت بيتى ازاى؟؟هاه..قوليلى ازاى؟؟

ناهد بانيهار وهى بتبكى:انا انا..اناحبيتك انت واختك..انتو اغلى حاجه فى
حياتى كان نفسى اشوفكو احسن من كل الناس..كان نفسى اشوفك متجوز واحده من
مستواك وعايش كويس..وكان نفسى اشوف اختك مع واحد محترم مش حرامى..انا عملت
كل ده عشانكو.

باسل:انتى دمرتينا ياماما.

ناهد ببكاء:لاء.

باسل:انتى قضيتى على ولادك.

ناهد:لاء.

وخد باسل مريم وطلع من الاوضه وتبعوهم يارا وفارس.

اما ناهد انهارت اكتر فى البكاء ونزلت على الارض واتكورت وانكمشت فى نفسها
وهى بتبكى.

……………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………

اما
بعد 7شهور..فارس ويارا انتقلو للقصر وعاشو هناك علطول وفى صباح يوم كانو
قاعدين مع ناهد فى جنينة القصر..ناهد بعد اللى حصل ده كلو اختلت عقليا
بمعنى اتجننت.

كانو قاعدين معاها وبيحاولو يخلوها تاكل.

باسل:ياماما كلى اى حاجه طيب.

ناهد:……………………..

فارس:طيب حتى اشربى اللبن ده ياطنط.

ناهد:…………………………

باسل:عشان خاطرى طيب اشربى اللبن بس.

ناهد:ابوك رجع من الشغل؟؟

كلهم بصو لبعض فى حسره على الاحوال اللى هما فيها.

باسل:اه ياماما..بابارجع.

ناهد:طيب خلى الداده تحضر الاكل بسرعه لحسن ابوك بيزعل لو جه ملقاش الاكل
جاهز.

باسل:حاضر هخليها تحضر الاكل.

ناهد:ايوه..ومتخليهوش يشوفنى..اصله زعلان منى اوى انا بقيت اخاف منه
بيزعقلى جامد.

باسل دمع وقالها:حاضر ياماما مش هخليه يشوفك.

ومستحملش اكتر من كده وسابها مع يارا وفارس هما ياكلوها..وراح عند مريم
وكانت قاعده عند حوض زهور التوليب.

باسل:بتعملى ايه ياحبيبتى؟؟

مريم بابتسامه:بسقى الورد بتاعنا.

باسل:امممم..والباشا بتاعى عامل ايه؟؟

وحط ايده على بطنها.

مريم:الباشا بتاعك هيجننى..مش بيهمد وانا تعبت.

باسل:هههههههههههههههههههه معلش ياحبيبتى اوعدك لما يشرف هضـ,ـربهولك… وكلم
البيبى وقاله:انت ياولد متغلبش ماما واسمع كلامها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *