سأطفئ شعله تمردك ٢ هند شريف

إنه أمجد إنه حقاً بحاجه له
أدهم(بصوت مخنوق):أيوه يا أمجد
أمجد:مال صوتك
أدهم:بجد مخنوق يا أمجد اووي
أمجد:إيه اللي حصل تاني؟؟
حكي له أدهم بإختصار ما حدث
أمجد:معلش يا أدهم أصبر عليها
أدهم:مهو أنا مش كل أما أشوف راجل
بيضرب أو يتخانق مع واحده أقوم أضربه
عشان تثق فيا
أمجد:خلاص إهدي بس وكله هيتحل بإذن الله
المهم طنط كلمتني ومستنياكو علي العشاء
أوك؟؟
أدهم:هحاول
أمجد:خلاص روح بقي قولها لما تهدي
وربنا هيحل كل حاجه بإذنه
أدهم:ياااااااارب
دخلت الفتاة الأخري إلي المنزل
مع هذا الرجل
الذي صفعها علي
وجهها مره أخيره ثم قال
الرجل:فرجتي علينا الناس وإرتحتي
ياريم هانم
ريم(ببكاء شديد):والله أنا أسفه ياعزيز معتش هعمل
كدا تاني إرحمني
عزيز(أمسكها من شعرها):أنتي عارفه أن أمك بتموت وأنا بقي بإيدي أخليها تعمل العمليه
أو ما تعملهاش صح
؟؟
ريم:صح
عزيز:إياكي أشوفك خارجه من باب البيت ده
وأمك مش هتشوفيها غير يوم العمليه
مفهوم؟؟
ريم(بصوت واهن):طيب بس والنبي
أششوفها مره آخيره
عزيز:بإصرار قلت لأ
ريم:حاضر
عندما هدأ أدهم قليلاً توقع أن
تكون ديما هدأت قليلاً
ذهب إليها طرق علي الباب
لم ترد ظن أنها نائمه فتح باب الغرفه
وجدها جالسه بجانب الشباك
تنظر له بحده لم يعهدها منذ
فتره من الزمن
أدهم:ماما عازمانا ع العشا
ديما(بوجه جامد):كلمتني وقالتلي
أدهم:قلتلها حاجه؟؟
ديما:قلتلها إننا جايين
ممكن بقي تسيبني لحد معاد العشا؟؟
أدهم:طيب
تركها وذهب وقرر هو الآخر أن يتجاهلها
مثلما تفعل معه
طوال اليوم لم تخرج ديما من الغرفه
إلا عندما ذهبت لتأتي لنفسها بالطعام
ولم تلحظ وجوده ولم تهتم
أما هو فلم يأكل شيئا منذ الصباح غير
بعض السندويتشات
وجاء موعد العشاء
قامت ديما لتتجهز
وهو أيضاً بدأ في إرتداء ملابسه





