عاصفه الحب ٢ بقلم سهام صادق

الفصل السابع

تعجب عدلي من صمت ابنته وتلاعبها بطعامها
– فريد امتى هيرجع من سفره
فطالعته نادين بتوتر.. فتلك الكذبه هي من اخترعها بعد أن أخبرت فريد بالأمر كي ينعم بزواجه وعروسه.. فيكفي مافعله من أجلها
– بعد يومين راجع
فطالعها عدلي بتحديق ثم ارتسمت السخريه على شفتيه
– بتكذبي عليا يانادين بتكذبي على عدلي الزيات.. على العموم انا عارف بجوازه وأنه دلوقتي مع العروسه
فتجمدت ملامحها وهي ترى والدها يكشف الحقيقه.. فعلى من ستكذب على عدلي الزيات.. كذبه سخرت فيها على حالها حين اختراعتها علي والدها
– مش مهم عندي تبقى الزوجه التانيه لأني واثق ان بنتي هتكون ناصحه وهتاخد كل حاجه ليها في الآخر
وصدحت صوت ضحكته عاليا إلى أن بدء يسعل بشده.. فأقتربت منه بكأس الماء تعطيه له بخوف
– بابا اشرب الميه
فدفع الكأس عنه ناهضاً من فوق مقعده يكره حقيقه تعبه ومرضه الذي يهزمه
فوقفت تحدق بخطواته الواهيه ودموعها تتساقط بصمت.. فمتى استطاعت أن ترضيه يوماً
………………………………………….
ركض فارس نحو يوسف بالمشفي بأمريكا ينظر إليه بقلق
– طمني يايوسف فاقت
فطأطأ يوسف رأسه .. مازال لا يصدق ان والدته المرأه التي عاش عمره كله يراها عنصر القوه والتسلط الذي جعله مع أول فرصه يترك لها عالمها كله ويرحل
لم يتعجب من أسر والدته له فذلك ما فعله جده معها.. وأصبحت تطبق كل شئ فيه.. كان يعرف أنها تحبه ولكن قيودها جعلته يفر من سجنها يبحث عن الحريه
زواجها من والده لم يكن إلا نزوة اعجبتها أرادت تجربتها ثم عادت لموطنها به ولكن كانت تدرك بحاجته لوالده فلم تحرمه يوما منه.. الديمقراطية التي رأها معها لم تكن إلا في ذلك الشئ
مشاعر متخبطه دارت بخلده وحزن طغى على ملامحه ليزفر بآلم
– الحاله صعبه اوي يافارس
فحضنه فارس مشفقاً ورابت على ظهره بحنو
– دكتوره مادلين قويه وهتقوم منها متقلقش
……………………………………………….

أبتسمت شهد وهي تُطالع حال شقيقتها تتقلب من حيناً لأخر علي فراشها

– نفسي اعرف عقلك مشغول في ايه

فأتكأت سهر علي جانبها تُفكر في اتصالات احمد بتلك التي تُدعي نادين ومجيئها للشركه تلك الفتره

– مافيش ياشهد مشاكل في الشغل

لتلمع عين شهد وهي تُدرك ان شقيقتها تكذب عليها

– بتكدبي عليا ياسهر بس ماشي

فأبتسمت سهر علي طفولة شقيقتها واغمضت عيناها تحلم بعشقها المؤلم

1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *