عاصفه الحب ٢ بقلم سهام صادق

…………………………………
أنهت ارتداء ملابسها وجلست علي الفراش مُتردده هل تخبره بخروجها ام تتأخذ العناد معه ولكن في النهايه حسمت امرها وكتبت له رساله تُخبره عن خروجها مع سلمي
كان يجلس مع احمد يتناقشوا في المشروع الجديد
لينتبه على تلك الرساله التي أتته..فألتقط الهاتف ليجد أن الرساله منها
لا يعلم لما ابتسم وهو ينهض ثم نظر لأحمد الذي تعجب من حاله
ثواني يااحمد –
خرج للشرفه التي يحتلها مكتبه وضغط على زر الاتصال..
فقد تلاشت كل خلافاتهم جانباً ولم تنسى حقه كزوج
كانت زينه تنظر لهاتفها مُنتظره رده برسالة ولكن فاجأها بأتصاله
أجابت سريعاً وهي تظن أنه سيرفض ولكن
– خدي السواق انتي وسلمى معاكم.. والفلوس موجوده في درج المكتب عندك خدي اللي انتي عايزاه..وابقي طمنيني عليكي لما ترجعي
فهتفت بجمود مصطنع تُداري به حالها الذي ينقلب معه
تمام –
وصلها صوت أنفاسه الهادر وضغط على شفتيه بقوة من بروده حديثها
وانتهت المُكالمه ليسند ذراعيه على سور الشرفه زافراً أنفاسه وهو يُتمتم
معقول اكون حبيتك بالسرعه ديه يازينه –
………………………………..
خرجت شهد من غرفتها تفرك عيناها وتشم رائحة الطعام الشهي الذي تصنعه والدتها
أنتي عازمه حد على الغدا ياماما –
فألتفت نحوها كاميليا بعد أن كانت مُندمجه في تقليب الطعام
اه عازمه أحمد علي الغدا-
فطالعت شهد والدتها بحيرة وأتسعت عيناها وهي ترى الحلوي المصنوعه التي تحبها وكادت أن تلتقط قطعه
فصفعتها كاميليا على يدها مؤنبه
– امشي رتبي الصاله وتعالى اعملي العصير
فرفعت شهد حاجبيها بأستنكار
هو أحمد ضيف ياماما.. ده من العيله-
وركضت بعدما انحنت كاميليا تلتقط حذائها المنزلي وتقذفها به
…………………………………….
ابتسم فارس وهو ينظر لتذاكر حفل الأوبرا التي يعشقها ورفع عيناه نحو جيداء التي وقفت تُطالعه بأبتسامه واسعه
مش عارف اشكرك ازاي ياجيداء –
فجلست جيداء أمامها تُحرك يدها على خصلات شعرها
المهم ان الدعوه عجبتك.. هنروح سوا مش كده –
فهتف فارس بحماس وهو يُطالع التذاكر مُجدداً
اكيد –
وأتسعت عيناه وهي تلمس خده بعد أن لثمته بقبله رقيقه وغادرت وهي تلوح له بيدها
ليُطالع فارس خطاها وعيناه تلمع… فجيداء بدأت تتغلل داخله بتصرفاتها التي لا يعلم اهي تقصدها ام مُجرد تلقائيه تفعلها
…………………………………
تناولوا العشاء بجلسة عائليه عدلي كان ينظر لهم بترقب إلى أن ألقى بكلمته التي جعلت الطعام يتوقف بفم فريد اما نادين أخذت تسعل بعدما وقفت اللقمه بحلقها
عايز حفيد ليا ياولاد-
هتف جملته ضاحكا.. لتحتد عين فريد وألتقط كأس الماء من أمامه وارتشف منه بتمهل
مش شايف ان الكلام ده بدري عليه ياعدلي باشا –
فأرتبكت نادين واخرجت الكلمات من فمها بصعوبه
– احنا لسا في بداية حياتنا يابابا
فطالعها عدلي بوجوم ثم تسأل
أمتي هتروحوا شهر العسل اللي مأجلينه –
وعندما تعلقت عين عدلي بهم ينتظر اجابتهم.. تمتم فريد بهدوء
– بعد شهر … انت عارف ياعدلي باشا وقتي مش ليا ومحسوب بالدقيقة
ليبتسم عدلي بفخر وقد ازداد إعجابه بفريد الذي يُذكره بشبابه





