اسيره انتقامه ٢ بقلم خلود محمد

شحب لون الحاجه رحمه وهتفت بصوت عالي =يالهوي يالهوي ودي حصلها ايه وسببه ايه

الخادمه

=مش عارفه تعالي قوام نروح لها، ولا نطلع لمراد بيه نقوله علي اللي حصلها

ردت الحاجه رحمه بنفي

=مراد بيه لا مينفعش نقوله، تعالي معايا نروح نشوف مالها

الخادمه

=حاضر

ثم هرولوا مسرعين ناحيه غرفه ملك.

…………………………………………………………………………………………………

ف بيت الحاجه فاطمه

جلست الحاجه فاطمه مع جارتها إحسان

الجاره إحسان

=ملك عامله ايه ي حاجه فاطمه

الحاجه فاطمه بتنهيده

=مش عارفه والله ي إحسان يا اختي من ساعه ما اتجوزت ومتصلتش

الجاره إحسان

=طب ما تتصلي بيها انتي

الحاجه فاطمه مجيبه

=اتصلت بيها يوم الصباحيه ومردتش عليا فاتصلت بجوزها رد عليا وقالي انهم كويسين وانها كانت بتاخد دش . وقالي لما تتطلع هخليها تكلمك ومن ساعتها متصلتش

اخذ صوتها يتحشرج ف نهايه الكلام

ربتت الجاره إحسان ع فخذيها مواسيه لها

=متزعليش اتلاقيهم مشغولين ولا وراهم حاجه عشان كده معرفتش تتصل بيكي

الحاجه فاطمه بدموع ف عينيها

=انا مش زعلانه منها ولا عمري ازعل منها دي روحي حته من قلبي، انا قلقانه عليا حساها فيها حاجه وأنها مش كويسه

الجاره إحسان

=ليه بتقولي كده ي حاجه فاطمه انتي بس اتلاقيكي عشان بقيت لوحدك فبتفكري فيها كتير وقلقانه عليها عشان بعيد عنك

الحاجه فاطمه

=مش عارفه ي إحسان ياختي بس قلبي مش مطمئنه بقولك ايه انا هتصل بيها تاني أو بجوزها يمكن ترد

الجاره إحسان

=عين العقل ي اختي اتصلي واطمئني عليها

اومات لها الحاجه فاطمه ثم خطت ناحيه غرفتها لجلب هاتفها

بعد برهه

عادت الحاجه فاطمه الي الصاله ثم ضغطت ع ازرار الهاتف متصله بملك

انصتت الجاره إحسان لم تقوم بيها وهي جالسه ع الاريكه

انتظرت الحاجه فاطمه الا ان ترد عليها ولكنها لم تجب نفخت الحاجه فاطمه بضيق فهي لم تجب ثم أدارت راسها ناحيه الجاره إحسان هاتفه

=مش بترد برضو

الحاره إحسان

=خلاص رني ع جوزها طلما هي مش بترد

اومات لها ثم قامت بمهاتفه زوجها

كان مراد يبذل مجهود مضاعف وهو ع الاجهزه الرياضيه مما جعل عضلات صدره تبرز بقوه مع بروز عروق رقبته أخذه من ما يفعله صوت رنين هاتفه العالي وما كان منه سوى رقم خالتها الحاجه فاطمه فتذكر حينما أخبرها انه سوف يهاتفها مره اخري

أجاب مراد ع رنين الهاتف

=الو

الحاجه فاطمه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *