روايه للكاتبه مريم نصار ١

انا حبيته واتمنيت اديله السعاده..بس للاسف ربنا حرمنى من الامنيه دى حرمنى من انى اسعده.
وبصت ل باسل ودموعها نزلت من عيونها وقالتله:وانا مقدرش اضيعلك حياتك وعمرك زى م والدتك قالت..عشان كده ياباسل انا بقولك قدام عيلتك كلها دلوقتى..طلقنى ياباسل.
وسابتهم وطلعت جرى على الاوضه…باسل وقف مصدوم ومش مستوعب كل اللى حصل فى اليوم ده اساسا ونفسه يطلع حلم ويفوق منه.
اما ناهد وقفت مبتسمه وتنهدت بانتصار وفى بالها:المسرحيه الجميله بتاعتى اول مشهد فيها تم زى م كنت عايزه..هههه ويمكن افضل ههههههههه.
اما يارا بصت لاخوه بحنان ممزوج باشفاق على الحاله اللى هو فيها.
وجلال باصص ل ناهد بغضب ولوم.
باسل سابهم وطلع جرى على الاوضه.
وبعد م طلع.
يارا بدموع:ليه كد ياماما..حرام عليكى انا ماكنتش متخيله ابدا انك ممكن تاذى مشاعرها بالشكل ده..وكمان مش هى لوحدها انتى اذيتى باسل كمان.
ناهد:اسكتى يابنت.. انتى مش فاهمه حاجه.
جلال:مش فاهمه ايه يا ناهد هانم..مش فاهمه ايه بس..انا بس هسالك سؤال دلوقتى وجاوبى عليه بصراحه…انتى دلوقتى مبسوطه؟؟
ناهد بابتسامه عريضه:جدااااا ياجلال.
جلال:روحى الله يسامحك ياشيخه..خربتى بيت ابنك.
وسابها ومشى.
ناهد بضحك:ههههههههه ده انا كده رجعت ابنى زى الاول ياجلال..باسل رجع زى زمان.
يارا بصتلها بحزن وسابتها وطلعت اوضتها.
…………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………





