غزالتي ٢

اقترب محمود منها وتحدث بدموع لاول مره في حياته مردفا: سامحيني مش عارف اجولك اي بس عايزك تسامحيني وبس
رشا بحده: مش هسامحك طول عمري
هنادي بدموع: احنا جاين نعتذر منك يا بنتي انا صدجيني ال غلطانه والله مش محمود انا ال كنت باعب في دماغه انا ال كنت عايزاه يطلجك وبعدها حلفت عليه انه لو متجوزش اختك هجتل نفسي بس طلعت غلطانه وهو طلجها وارتاحنا منها ومن شرها بعد ما عرفنا ال عملته
ايهاب بحده: عملت اي تاني
شاديه: هي ال حاولت تجتل غزل بس سيف حماها هي كانت عايزه تم,,وتلها ابنها
خيريه بفزع: يا لهووووي ربنا ينتجم منك يا مريم ربنا يوريكي كل عذاب الدنيا
رشا بحده: مش هسااامح حد فيكم
محمود بدموع: اديني فرصه تانيه اخر فرصه بالله عليكي اخر فرصه والله صدجيني علشان خاطر ايه
رشا بجمود: لع مستحيل
جاءت خيريه لتتحدث وفجأه وقعت شاديه علي الارض فأنصدم الجميع وحملها ابراهيم ودهب الي غرفه الفحص اما عند هنادي فتحدثت ببكاء مردفه : بنتي جالها سرط,,ان يا رشا وعارفه ان دا عقاب ربنا ليا سامحيني يا بنتي وسامحي محمود والله انا السبب هو علطته الوحيده انه كان بيحب امه زياده عن اللزوم
القت هنادي كلم,,اتها وذهب لتطمأن علي ابنتها اما في غرفه سيف ظلت غزل جالسه وهي تمسك بيد سيف بقوه حتي غفت علي الكرسي واثناء اذان الفجر نهضت غزل وتوضأت وجلست في غرفه سيف صلت الفجر ثم ركعت علي الارض وظلت تبكي بح,,رقه وهي تتوسل الي الله ان يشفي زوجها وفجأه سمعت صوته وهو يمس بتعب مردفا: غزل
نهضت غزل بسرعه من علي الارض ثم اقتربت منه وتحدثت بلهفه مردفا: حبيبي انت زين انت اتكلمت بجيت زين
سيف بابتسامه بسيطه: انا زين يا جلبي متخافيش المهم انتي
غزل بدموع وابتسامه: انا بجيت كويسه انا بحبك جووي اوعي تسيبني اوعي
سيف بابتسامه : مش هسيبك مهما حوصل انا بحبك ومجدرش اعيش من غيرك
اما عند رياض كان يقف خارج المستشفي بحزن شديد يتذكر لحظاته مع سيف فهو ليس اخيه فقط هو اخيه وابيه وسنده وكل شئ له في هذه الحياه حتي انتبه لصوتها وهي تتحدث مردفه: سيف بجا زين وف,,اج
التفت رياض اليها فوجد جميله ثم تحدث بلهفه مردفا: بجد هو بجا زين …
ثم اكمل بدهشه: انتي عرفتي سيف منين واي ال جابك اهنيه
جميله: انا اخت ابراهيم زوج شاديه
رياض بأستغراب: اخت محمود





