غزالتي ٢

جميله: ايوه هي تعبانه جووي وانا معاها اهنيه

رياض بلهفه: انا طالع اشوف اخوي

صعد رياض بسرعه الي غرفه اخيه ليطمأن عليه وبعد مرور اسبوع وقفت رشا خلف شباك غرفتها تنظر اليه وهو يقف امام سيارته ينظر الي البيت يتمني ان تخرج وتسامحه فأنتفضت فجأه عنجما شهرت بيد اخيها ثم نظر تجاه الشباك واليها وتحدث مردفا: بجاله اسبوع من وجت ما خرجت واجف اكده طول الليل حتي الفجر لما بطلع البلوكه من شقتي بشوفه واجف بصي يا رشا محمود فعلا غلط وغلطته كانت كبيره جوي وهو انه معرفش يدافع عنك وانا شايف ان امه بتتعاقب مفيش اصعب من ان يكون بنتك مهدده في اي وجت انها تم,,وت … محمود بيحبك وانا متأكد انه مش هيسمح ان حد يأذيكي تاني انا مش هغصبك علي حاجه يا رشا بس فكري كويس يا جلبي

نظرت رشا اليه ثم انفجرت في البكاء واحتضنت سيف وهي تتحدث ببكاء مردفه: انا لسه بحبه يا سيف بس مش جادره اسامحه ولا عارفه انسي ال عمله

سيف بهدوء: حبيبتي اهدي يا روحي … هو علطان بس لازم ندي للكل فرصه تانيه وهو بيحبك يا رشا انا لو مش متأكد انه مش بيحبك مستحيل كنت اجولك فكري اهدي بجا وبطلي عياط

في الصباح خرجت فريده مع سيف في سيارته ليوصلها الي الامتحان ثم ذهب الي معرضه وبعد فتره وصل ايهاب وتحدث بتوتر مردفا : سيف انا عايز اتكلم معاك ضروري جوووي

سيف : ما تتكلم يا ابني هو انت محتاج استأذان

ايها بتوتر: انا عايز اطلب ايد اختك منك

اما في المساء عند مريم كانت تسير في الشوارع بتعب شديد وملابسها متسخه تحاول الهرب من سلامه بأي طريقه كانت حتي اتصلت بأزهار نظرا منها انها صديقتها وستحميها ظلت تنتظرها في هذا المكان المهجور كثيرا حتي جاءت فتحدثت مريم بلهفه مردفه: ازهار اخيرا انتي جيتي … ابن خالتك عايز يجتلني يا يخليني اسلمله نفسي

ازهار بحده: انتي كداابه اسلام جالي انك انتي ال معجبه بيه وعايزاه انتي عارفه انه خطيبي ومعايا من زمان للدرجادي انتي خاينه

مريم بصدمه: انا … لع والله صدجيني و

توقفت مريم فجأه عندما وجدت سلامه امامها ومعه ثلاث رجال يبدوا علي وجههم الاجرام ثم تحدث بأمر مردفا: عايزكم تخلوها متعرفش تمشي تاني علي رجليها

انتهي سلامه من كلامه واقترب منها الرجال ظلوا يض,,ربون بها بطريقه وحشه ثم تركوها وذهبوا غترقه في دمائها وووووو

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *