غزالتي ٢

اما عند مريم في احدي الشقق وقفت تنظر الي سلامه بضيق ثم تحدثت مردفه: مش معايا فلوس دلوجتي وبعدين انا جوولت غزل مش اخوي سيف
سلامه بحده: مليش دعوه المهم اني عملت ال عليا وعايز فلوسي ومدام مش معاكي فلوس مش مهم هاخد منك حاجه تانيه
مريم بدهشه: حاجه اي دي
اقترب سلامه منها ثم تحدث بوقاحه مردفا: هتقضي معايا الليله دي ويبجي اكده حسابك خلص ومتخافيش هبسطك جووي وووو
الفصل الحادي عشر
كانت تسير في احدي الاماكن المهجوره تبكي بشده فأصبحت مشرده ولكن بالرغم من كل هذا مازال قلبها يمتلئ بالحقد والكره والحسد وماوال عقلها ينموا للشر فقط فهلت كل شئ خاطئ في حياتها حتي وصلت بها نهايه المطاف للزنا والاغرب انها كانت مستمتعه بهذا الشئ الذي سيلقي بها الي الخراب لا شك … ظلت تفكر في كل ما حدث وعرض سلامه لها ان تصبح مليكته ولكن بدون زواج تعيش معه للمتعه الحرام فقط حتي حسمت امرها وكانت ستذهب الي الشقه مره اخري ولم تنتبه الي ازهار التي تقف امامها بغض,,ب شديد فتحدثت هي بدهشه مردفا: انتي جيتي اهنيه كيف عاد
ازهار بغض,,ب: مستحيل اسمحلك تاخدي مني حبيبي سلامه دا ملكي انا وانا حامل منه دلوجتي وهيبجي ابو ابني وهو ليا … ليا لوحدي انتي مجرد واحده قضي معاها ليله وعجبته ومرتين تلاته كمان وهيزهج منك ويرميكي بس انا مش هسمح انك تروحيله تاني
لم تعطيها ازهار اي مجال للرد وفجأه اخرجت زجاجه من حقيبتها وفتحتها والقت محتواها علي وجهها فصرخت بشده وهي تمسك وجهها بأنهيار وتصرخ بعلو صوتها فألقت ازهار الزجاجه علي الارض وركضت وتركتها وفجأه فاقت مريم من شرودها علي صوت سلامه وهو يتحدث مردفا: هااا هتفضلي ساكته اكده كتير
مريم بفزع: لع مش موافجه مستحيل اعمل اكده
سلامه بعصبيه: يبجي تجبيلي فلوسي يا حلوه جدامك لحد بكره لو فلوسي موصلتنيش انا هعرف اتصرف كويس جووي يلا مع السلامه والجلب داعيلك يا حلوه
اما في المستشفي كانت رشا تجلس بحزن شديد وبجانبها خيريه حتي سمعت صوته مردفا: رشاا
التفتت رشا وانصدمت عندما وجدت محمود امامها ومعه هنادي وجميله وشاديه وابراهيم فأبتعدت رشا عدت خطوات للخلف ولكن مسكتها فريده وتحدثت بهمس مردفه: انتي قويه اوعي تهربي بعد اكده
نظرت رشا اليها ثم وقفت امامهم وتحدثت بحده مردفه: اي ال جابكم اهنيه





