منايا ٢

وهنا الټفت الجميع على صوت مألوف لثلاثتهم بإنجليزيتة الركيكة ” مايا عزيزتى تتركينى وحدى وانت هنا تلهين مع اصدقائنا” شدد مارك على الكلمة الاخيرة قاصدا . توترت عضلات فريد واحكم قب.ضتة مستعدا فى حين لامست زين قب.ضتة وهى تحاول فكها وتخلخل اصابعها المرتعشة بين اصابعة تتسائل كيف وصل مارك الى هذا الحفل فى حين تحدثت مايا موجهه الحديث لفريد ومارك ” تعالا يا مارك انا اللى عزمته يا فريد بدل ما اجى وابقا لوحدى وهو الصراحة اول ما سمع الخبر متأخرش وجه عشان يبارك” مد مارك يده المليئة بالوشوم الغريبة الى فريد وهو يقول باقتضاب ” تهانينا” صافحة فريد على مضض وهو يتمتم “شكرا لك” هنا انقط/عت الموسيقى الصاخبة وحلت محلها موسيقى هادئة فانتهزت مايا الفرصة بسرعة قائلة ” يالا يا فريد يال نرقص زى زمان” كانت تقول كلم\اتها لتسمع زين ثم وجهت حديثها الى زين ” اوعى تكونى بتغيري يازين اكيد انتى سبوور ومش بتهتمى بالحاجات دى ” كانت وكأنما تسبها اذا اعترضت ، ولكن فريد هو الذى اعترض حتى لا يترك زين مع مارك وحدهما الا ان مارك تحدث قائلا ” سأذهب لاحضر شرابا” فاسرعت مايا “يالا يا فريد بقا الاغنية هاتخلص متخفش انت مش واثق تسيب زين لوحدها ولا ايه”رفعت زين احدى حاجبيها وهى تشير لهم متوعدة ” اتفضل اتفضل يافريد متكسفش مايا انت عارف انا مبهتمش بالحاجات التافهه دى” شددت على جملتها وهى تنظر لمايا وكأنها ترد لها الاھانة فاسرعت مايا بجذب فريد للرقص وكأن كلام زين لا يعنيها (يخربيت برودك ياشيخة دانتى تلمه ابو شكلك) كانت زين تسبها فى افكارها وتتمنى لو تجذبها من شعيراتها البلاتينية المزيفة وتركلها بقدميها حتى تتخلص منها تماما قاطع مارك افكارها المتوحشة مرة اخرى وهو يحدثها بالايطالية هذه المرة ” شكلهم جميل انهم اصدقاء منذ زمن ” التفتت زين مرتبكة الى مارك لا تعلم ماذا تفعل او ماذا تقول فترددت قائلة ” اولا انا اود الاعتذار لك عما حدث” وكانت تشير الى الچرح البسيط فى جانب جبهته والذى مازال ظاهرا حتى الان ضحك مارك قائلا ” انا من يجب عليه الاعتذار اعذريني فقد شربت كثيرا يومها وظننت انكى مرحبة ” ارتبكت زين من ايمائتة ثم قالت ” اظن اننا متعادلان الان كلانا اخطأ” اومأ لها مارك مبتسما ” بالطبع عزيزتى زينا بالطبع ” ضحكت زين فرحة وكأن هما انزاح من فوق كتفيها ( ما هو حلو اهو وبيتصالح على طول امال ماڤيا ايه وړعب ايه اللى فريد قالهولى دا ) تابعت زين افكارها ( اه اكيد بيتلكك زى ما فريدة قالتلى اه ياواد يا تقيل انت ) كانت زين تنظر له وتعض شفتيها وهى تتآكل من الغيظ وهو يراقص مايا التى تحاول اغاظتها أكثر بميوعتها اللزجة رغم ان فريد يرقص معها على مسافة بعيدة وينظر لزين لم تتبين زين عيناه القاتمتان التى تراقبهما پ\ ولم تشعر بمارك الذى يرفع كأسه خلفها الى فريد بتحدٍ سافر وابتسامة ساخرة متوعدة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *