منايا ٢

الفصل السابع عشر
لم يتحدث فريد معها طوال الفترة القصيرة اثناء عودتهما الى المنزل ففريدة لم تكن تسكن بعيدا عنهم لم تعرف زين هل تطمئنة انها ساوت الامر مع مارك وانه لا خوف منه بعد الآن ام تترك له حجته وفى الاخير قررت ان تفتح الموضوع معه علّه يعترف لها بحبه اذا كان بالفعل يشعر بشئ تجاهها فاطرقت رأسها وهى تقول ” على فكرة مارك اعتذرلى واتأسفلى ع اللى عمله معايا الليلة اياها ” الټفت اليها فريد بوجهه فقط دون ان يدير جسده اليها رافعا حاجبيه” امممم” مستفسرا بدهشة مصطنعة فأردفت” اه والله دا حتى قالى ان هو كان غلطان عشان كان شارب كتير وكده ”
رأسه رافعا حاجبيه مسترسلا فى تمثيل التصديق ” لا بجد” فاستطردت زين ” ايوة بجد , انا قولت اقولك عشان يعنى متقلقش من ناحيته خلاص كده مفيش خوف من مارك، والخولي ميعرفنيش وانا كده ….” ظل فريد يهز رأسه دون ان تفهم تعابير وجهه. وحين عم الصمت يأست زين وفكرت ( الظاهر اللى انا وفريدة افتكرناه حقيقة طلع خيال بروده دا مش على حد وعينيه ساعة احس باعجاب وساعات ولا حاجة ولمسته بتجننى بس معرفش هو بيحس بايه هل انا مختلفة ولا زى مايا المايعة بتاعته دي) خرجت من افكارها على صوت فريد ” ايه مش هاتطلعى تنامى ” – زين بشرود ” هه اه ايوة اهو هاطلع تصبح على خير” اومأ لها دون رد وما ان دخلت حجرتها نظرت لنفسها فى المرآه ( هو ممكن فريد يكون شايفنى مش حلوة طب يمكن مش عجباه لا لالا انا حلوة ڠصب عنه حلوة طب امال هو مش شايفنى ليه طيب!!! انا تعبت) زفرت واستدارت محاولة فتح فستانها من الخلف الا انها فوجئت بأزرار صغيرة كثيرة لا تستطيع حتى ان تصل اليها يداها حاولت مرارا الى ان فكت أربعة ازرار فقط منهم وواضح ان الباقى كثيرين لان الاربعة التى استطاعت فكهم مازالوا بعد عنقها بقليل كيف لم تشعر بان الفستان بأزرار وليس سحاب ؟؟ عندما ارتدته اول مرة ف القياس لم تلحظ لان الفتاة اغلقته بسهولة ويسر وفى المرة الاخرى كانت فريدة تحدثها عن فريد وهى تغلقة لها لذا لم تشعر بصعوبة غلقة (عشان تبطلى سرحان فى سي فريد بتاعك اعمل ايه انا دلوقتى ياربى) زفرت زين حانقة ولم تجد بدا من طلب المساعدة من فريد فتحت باب غرفتها قليلا ثم ذهبت لغرفته و نادت بصوت يكاد يكون مسموعا ” فريد …. فريييييد” لم تكد تنتهى من لفظ اسمه حتى وجدته امامها بقميص نصف مفتوح حتى خصرة وعضلاتة البارزة تظهر بغير تحفظ وازرار اكمامه مفتوحة يبدو انه كان يبدل ملابسه هو الاخر – فريد بلهفة ” ايوة يازين فيه ايه” – زين لا ابدا اصل …” – فريد متسائلا بجدية” فيه ايه يازين فيه حاجة فى اوضتك؟” – زين ” لا لا متخافش انا بس كنت محتاجاك تساعدنى” كان وجهها اوشك على الاحمرار كمن تعانى من حروق الشمس فاكملت ” اصلى مش عارفة افك الفستان” واشارت الى ظهرها فأومأ فريد متفهما ” اهااا طيب اتفضلى ادخلى وانا افتحهالك” وافسح لها الطريق لتدخل. دخلت زين الى داخل الحجرة ووجهها وجسدها مواجها له وكأنها لن تستدير ابدا فأمرها فريد هامسا ” لفى” هزت زين رأسها نفيا ” بص خلاص خلاص هاحاول انا تانى ” – فريد” يالا يا زين بلاش لعب عيال” شعرت بالاهانه وكأنه يقول لن ارى شيئا جديدا يعنى فاستدارت پعنف ترفع شعرها بيدها ووجهها للمرآة تراه فيها وهو يرفع حاجبيه كأنه امام مسألة حسابية. كان يعتقد انه مجرد سحاب سينتهى امره فى دقيقة اما هذا…!!! لمس اصبعة ظهرها وهو يحاول فك اولهم فارتعشت زين؛ شعر فريد بارتعاشتها فانتصبت مسامة وهو يحاول التركيز جاهدا مع محاولتة الا يلمسها قدر الامكان كانت ترى الجمود على وجهه فى المرآة مع شفتيه المضمومتين ومع لمسه اخرى منه شعرت وكأن البرق يسري فى عروقها كما يسري ف السماء . لم يعد يستطيع فك الازرار دون لمسها ؛ انفاسه المتهدجة تكاد تفضحة وانفاسها المكتومة تكاد ټ/ها , واصابعة تتمادى الى الاسفل ، لم تجرؤ وانتفض الاثنان على رنين الهاتف واسم مايا يضئ وكأنه يصعقهما هما الاثنان سويا .





