روايه للكاتبه مريم نصار ٢

باسل:ماشى ياستى..هجبلك حاجه على ذوقى.
يارا:ماشى ياعم..الا قولى صحيح اخبار شهر العسل ايه؟؟
باسل بضيق:كان يوم اسود يوم م اتجوزتها.
يارا انفجرت فى الضحك:ههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههههههههههههه حاسب حاسب يا باسل لتكون قريبه منك وتسمعك وانت بتقول كده هههههههههه.
باسل:يابنتى انا اتخنقت منها شوفى من يوم واحد وعلى اخرى اومال هستحمل ازاى باقى الايام ياناس دى تافهه اوى.
يارا:معلش ياباسل..والله م عارفه اقولك ايه..بس اكيد مريم وحشتك صح؟؟
باسل بابتسامه:روما..هو فى زى روما..دى ضفرها بعشره من اللى اسمها نيهال دى..وانا غلطت غلطت عمرى لما وافقت على الجوازه دى..ربنا يصبرنى.
يارا:يارب ياباسل..وتصبح على خير بقى احنا الساعه عندنا 1 بليل.
باسل:هههههههههههههه ماشى ياختى سلام.
يارا:باى.
وقفل معاها وكلم مريم.
…………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………….
مريم كانت قاعده فى الجنينه على الارض جمب حوض زهور التوليب وبتفتكر اليوم لما هى وباسل زرعوهم فيه.
باسل كان ماسك فى ايده ادوات الزرع ولابس قفزات وبيزرع الحبات بتاعت الورد فى التربه المجهزه ليه وهى ماسكه المايه وبتسعده.
مريم:اول مره اشوف حبات الورد الصغيره دى.
باسل:دول انا جايبهم من برا ياحبيبتى مش هنا.
مريم:بجد.. ليه مجبتهومش من هنا؟؟
باسل:عشان الورد ده اساسا مش بيتزع الا فى هولندا..زهور التوليب بتحتاج عنايا خاصه جدا.. عشان كده مش بيصدروها لبلاد كتير.
مريم:امممم..بس انا شوفت صورهم على النتورك..شكلهم لما بيكبرو بيبقو تحفه.
باسل:فعلا..تعالى كده هوريكى حاجه.
مريم قربت عليه وقالتله:هتورينى ايه؟؟
باسل وهو بيشورلها:شايفه الحبه دى؟؟
مريم:اه مالها؟؟
باسل:دى لما تكبر هتبقى لونها احمر.
وشورلها على واحده تانيه وقال:ودى هتبقى لونها بنفسج..اما دى بقى هتبقى لونها ازرق..وانا هسميها على اسمك..” روما”.
مريم:هههههه واشمعنا دى اللى هتسميها على اسمى؟؟
باسل بابتسامه:عشان اللون الازرق لون صافى.. لون البحر والسما وانتى صافيه وجميله زيهم.
وفاقت من شرودها ودموعها بتنزل بغزاره على صوت رن الموبايل..ف شافت باسل هو اللى بيتصل ف حسنت صوتها عشان م يبنش انها كانت بتعيط وردت.
مريم:الو.
باسل:…………………………………….




