روايه للكاتبه مريم نصار ٢

وهنا خبط عليها الباب واذنت بالدخول ودخلت يارا.

يارا:ازيك يامريومه.

مريم باتسامه ممزوجه بالحزن:كويسه الحمدلله.

يارا:ايه مالك يامريم..فى حد زعلك ولا ايه؟؟

مريم:لالا ابدا مافيش حد زعلنى.

يارا:اومال مالك شكلك مضايق.

مريم:اصل باسل مش راجع النهارده.

يارا:ايه ده بجد..ليه؟؟

مريم:بيقول الطياره فاتتو.

يارا:بيقول!!هو انتى مش مصدقه ولا ايه؟؟

مريم:عادى يايارا..هتفرق فى ايه اذا كنت هصدق او لا.. هل هيرجع يعنى طبعا لا.

يارا:يامريم اكيد يعنى هو مش بيكدب عليكى..هيكدب عليكى ليه يعنى؟؟

مريم:ياحبيبتى انا م قولتش حاجه م انا ساكته اهو.

يارا بتاثر:معلش ياروما..طيب هو راجع امتى؟؟

مريم:قالى بعد اربع ايام.

يارا بتنهيده:ماشى ياحبيبتى..طب هاسيبك انا بقى وهاروح اكلمه افهم ايه اللى حصل بالضبط.

مريم هزتلها راسها..وخرجت يارا من الاوضه..وفتحت مريم التلفزيون.

وفضلت تقلب لحد م وقفت عند قناه معينه كان شغال عليها الاغنيه دى واندمجت اوى معاها .

******** *************** ********

ما بتعملش .. بغيره القلب ما بيحلمش
ينام الليل و سهرانه فى هواه مابنامش
يروح و يغيب و ينسانى ..
و لما يجيبنى من تانى
يسامحه القلب فى ثوانى
كأنه ليالى متألمش
مابتعلمش ..

وليه .. دايما بعديله .. وراضى القلب بقليله
بياخد منى و اديله .. وقلبى بحبى ما بيبخلش

ما بتعملش .. بغيره القلب مابيحلمش
ينام الليل و سهرانه فى هواه ما بنامش
يروح و يغيب و ينسانى ..
و لما يجيبنى من تانى
يسامحه القلب فى ثوانى
كأنه ليالى متألمش

وليه .. بتعدى أيامى .. و تهرب منى قدامى
غرامة دا كل أحلامى .. وليه أحلامى مبتكملش

ما بتعلمش .. بغيره القلب ما بيحلمش
ينام الليل و سهرانه فى هواه مبانمش
يروح و يغيب و ينسانى ..
و لما يجيبنى من تانى
يسامحه القلب فى ثوانى
كأنه ليالى متألمش

الاغنيه لانغام..تاليف\جمال بخيت.

وخلصت الاغنيه وحست مريم بتعب نفسى وارهاق بدنى ف نااامت.

…………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………..

اما فارس كان خارج من الفيلا استوقفه طارق صديقه.

طارق:فارس.

فارس:نعم ياطارق عايز حاجه؟؟

طارق:اه يافارس..انا نفسى افهم انت ايه اللى جرالك ايه اللى قلب حالك بالشكل ده..معقول عملت فى نفسك كل ده عشان البنت دى.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *