روايه للكاتبه مريم نصار ٢

أو أن أُقاوم حنيني الذي يكويني من أَجله

و لا أن أَعودَ و كأن شيئاً لم يكن .

فاتن حمود.

……………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………

ومر كام يوم على ابطالنا وجه ميعاد رجوع باسل وكان ميعاد الطياره الصبح بدرى لكن نيهال عطلت المنبه عشان ميصحاش باسل فى الميعاد ويسفرو.

صحى باسل من النوم واستغرب ان المنبه م رنش لانه عارف ان هو بيتاخر فى النوم وكانت مريم هى ديما اللى بتصحيه..ف مد ايده ومسك المنبه وبص فيه وفتح عينه على اخرها لان عدا ساعتين على ميعاد الطياره.

فاعتدل بسرعه فى مكانه وصحى نيهال.

نيهال بضيق:ايه ايه ياباسل عايز ايه؟؟

باسل:اصحى الطياره فاتتنا.

نيهال ببرود:طب وماله.

باسل باستغراب:وماله!!بقولك الطياره فاتتنا تقوليلى وماله.

نيهال:اصلك هتعمل ايه يعنى؟؟هترجعها تانى ولا هتقدم الساعه..ابقى احجز فى واحده بكره مش مشكله يعنى.

باسل بصلها بغيظ ومسك موبايله واتصل بشركة الطيران يستعلم عن اول طياره نازله مصر قالوله بعد اربع ايام.

باسل بغضب:عاجبك كده..مافيش طيران ل مصر الا بعد اربع ايام.

نيهال:وانا مالى انت بتتعصب عاليا ليه؟؟هو انا اللى برتب الرحالات.

باسل بصلها بحنق.

……………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………

اما مريم كانت فى الاوضه دخلت اخدت شاور وجهزت نفسها كويس جدا للقاء باسل وكانت مبسوطه انه راجع وفاجاه رن الموبايل..ف من كتر م هى مشغوله بتجهيز نفسها م بصتش فى الرقم.

مريم:الو.

باسل:روما ازيك ياحبيبتى.

مريم بفرحه:باسل..انت وصلت ياحبيبى؟؟

باسل بتوتر:للل لا..الطياره فاتتنى.

مريم سرعان ما ذهبت البسمه من على وشها وقالتله بحزن:يعنى انت مش جاى؟؟

باسل:لا.

مريم:طيب هترجع امتى؟؟

باسل:مافيش طيران الا بعد اربع ايام.

مريم:طيب ياباسل.

باسل:انتى زعلتى ياحبيبتى.

مريم:لالا مزعلتش وهزعل ليه..عادى.

باسل:روما والله انا حجزت على اول طياره نزله مصر بس الرحله مترتبه كده ربنا يعلم انا مضايق ازاى عشان هبعد عنك المده دى كلها.

مريم:خلاص ياباسل محصلش حاجه ترجع بالسلامه.

وهنا سمعت صوت نيهال بتكلمه ف اتوترت ومقدرتش تسمع صوتها اكتر من كده وقالتله بسرعه:ابقى كلمنى تانى سلام.

وقفلت معاه وكلمت جيهان…وحكتلها اللى حصل.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *