روايه للكاتبه مريم نصار ٤

باسل انتهى من قرأت الجواب وهو مندهش ومستغرب.
عمرو:مستغرب؟؟عندك حق انا مش مصدق اصلا لحد دلوقتى!!
باسل:والله ربنا قادر على كل شئ..بس مش عارف ليه فى شعور كده مش قادر اوصفه..ايه اللى يخلى الشخص ده يرجع المبلغ ده كله تؤ حاجه..حاجه مش داخله دماغى.
عمرو:ياعم انت ايه اللى همك دلوقتى م الفلوس رجعت اهيه وكله تمام يبقى خلاص بقى اى حاجه تانى مش مهم.
باسل مازال مش مقتنع بالامر ومش ناسيه بس مش مديله اهميه.
……………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………….
اما فارس حس براحه شديده بعد اتمام اول عمل صالح وخير يعمله فى حياته وهو ممقررانه هيرجع كل حاجه كان سرقها من الناس وحس ان دى الطريقه والحل والوحيد اللى هيشفعله عند يارا وهيرجع انسان نضيف تانى.
……………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………
اما عند مريم..نزلت كعادتها فى مكانها الوحيد اللى بتروحله فى القصر..راحت عند حوض زهور التوليب وفضلت واقفه قصاده وسرحانه لحد م جه صوت من
❤️❤️❤️❤️
وراها افاقها من شرودها.
:هو انتى بقى روما؟؟
مريم لفت لمصدر الصوت..لقيتها نيهال فارتعدت داخلياوحاولت تهدى نفسها قدامها ولكنها اترعبت بعد كده..مش من نيهال لا….من الكلب اللى نيهال مسكه سلسلته فى ايدها.
مريم فضلت تبعد بضهرها وهى خايفه وبتترعش وقالتلها:من فضلك ابعدى عنى الكلب ده.
نيهال ضحكت وهى بتقرب عليها وقالتلها:ههههههههههههههه هو انتى بتخافى من الكلاب..ههههههه ازاى بس ده لطيف خالص.
مريم برعب وهى بتبص للكلب:لوسمحتى ابعديه.
نيهال لسا بتقرب عليها وهى بتضحك.
مريم دمعت من كتر الخوف وهنا الكلب فلت من ايد نيهال وجرى على مريم ولما رجعت اكتر بضهرها وقعت فى البسين وهى بتعرف تعوم باسل علمها بس من كتر خوفها نسيت كل حاجه… فى اللحظه دى كان باسل رجع وشاف الموقف ف جرى ونط فى البسين وطلع مريم منه وهى مسكت فيه جامد وهى بتترعش وبتعيط جامد.
باسل وهو ح.ضنها وبيملس على شعرها:اهدى اهدى ياحبيبتى متخافيش.
وبص ل نيهال بغضب شديد ونيهال اترعبت من بصته.
باسل بصوت عالى:انتى حسابك بعدين مش دلوقتى عشانها هى بس.
وهنا كل اللى فى القصر جم على صوت باسل العالى ولقوه حاضن مريم وهى بتترعش وبتعيط جامد فى حض.نه وهما الاتنين مبلولين وسالوه فى ايه ولكنه مردش عليهم..ونده على حارس من حرس القصر.





