روايه للكاتبه مريم نصار ٤

الحارس:نعم ياباسل بيه.
باسل بغضب:اى حيوان هايسيب كلاب تانى فى القصر بالنهار هغوره من هنا انتو فاهميين..م اشوفش كلاب تانى بالنهار.
الحارس:امرك ياباسل بيه.
وسابهم وخد مريم وطلعو الاوضه وقعدها على السرير براحه وراح جاب منشفه ونشفها من المايه وقعد جمبها وحاول يهديها ومسك ايدها وفضل يفرك فيها عشان تدفى..مريم م كنتش بتبطل عياط وفضلت تترعش اكتر مش قادره تنسى الموقف اللى كانت فيه.
باسل خدها فى حض.نه وقالها:بس بس اهدى ياروما خلاص انا معاكى اهو..خلاص الموضوع انتهى محدش هيعملك حاجه محدش يقدر يقربلك اساسا وانا موجود.
مريم اتمسكت اكتر بحض.نه وهو ضمها جامد عشان تحس بالامان وبعد شويه هديت نوعا ما..باسل حط ايده على صدرها لقا نبضها متزايد جدا.
باسل:روما حاولى تنظمى انفاسك عشان نبض قلبك ينتظم ياحببتى.
مريم لسا بتعيط.
باسل:طب بوصى اهدى خالص كده وعلى مهلك هدى نفسك.
وقام جبلها مايه وشربت وبعد شويه هديت خالص.
بس اعصابها لسا تعبانه وبتترعش خفيف.
باسل مسك ايدها وقالها:بوصى ياحبيبتى اوعدك ان ده مش هيتكرر تانى خلاص تعالى هساعدك تغيرى هدومك.
وقامت مريم معاه وغيرت هدومها وخدها تانى ونيمها على السرير وفضل جمبها لحد م نامت وبعد كده طلع من الاوضه وراح اوضته التانيه لقاها فاضيه ونيهال مش جوا ف نزل يدور عليها تحت.
…………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………
نيهال كانت قاعده مع ناهد وحكتلها اللى حصل وفضلت قعده معاها لانها خايفه من باسل ل يعملها حاجه وهما لوحديهم.. سمعت باب من ابواب الاوض فوق بيترزع جامد وخطوات شخص نازل بغضب على السلم ف اترعبت اكتر.
ونزل باسل وهو فى قمة غضبه لمجرد العبث مع حبيبته ممكن يعمل اى حاجه..اتجه ناحية نيهال..ناهد وقفت قصاده ونيهال واقفا وراها.
ناهد بحده:عايز ايه ياولد؟؟
باسل بغضب:اوعى كده ياماما خلينى اكلم المستخبيه وراكى دى.
ناهد:ولد..اتكلم عدل دى مراتك.
باسل بغضب وصوت عالى:بوصى يانيهال من اولها كده..لحد مريم في خطوط حمر..اللى حصل النهارده ده انا عمرى م هسمح انه يتقرر تانى..عمايلك المتخلفه دى لو عملتيها مره تانيه وبالذات مع مريم قسما بالله ساعتها مش هبقى عارف انا ممكن اعمل فيكى ايه..اتمنى تكونى فهمتى لان ده اول واخر انذار.





