روايه للكاتبه مريم نصار ٤

يارا بدموع:بجد يادكتور يعنى هو كده وبس م فيش حاجه تانى؟؟

الدكتور:اطمنى ياانسه هو دلوقتى كويس جدا وبعد ساعه هيتنقل غرفه عاديه تقتدرى تشوفى هناك..عن اذنك.

يارا:اتفضل.

ومشى الدكتور وفضلت يارا عند الغرفه لحد م طلعو فارس على السرير النقال ودخلو الاوضه العاديه..وهى فضلت معاه ومش سايباه.

والوقت اتاخر عليها ف ناهد اتصلت بيها ويارا قالتلها انها هتبات عند واحده صحبتها..وفضلت مع فارس.

……………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………..
فى اليوم التالى:

فى القصر عند ناهد..هى قاعده هى ونيهال كالعاده سوا.

نيهال متصنعه البكاء:شوفتى ياانطى باسل بيعمل ايه..سايبنى انا لوحدى بقالو يومين وقاعد مع مراته التانيه ازاى.

ناهد:معلش ياحبيبتى بس مضيقيش نفسك انتى واوعى تعيطى كده تانى بقى انتى هتعيطى من حتة بنت زى دى.

نيهال:لما هو بيحبها اد كده اتجوزنى ليه؟؟

ناهد:ياحبيبتى حب ايه ده مجرد بيشفق عليها ياحرام عشان ملهاش حد ومسيره يعرف انه مش بيحبها.

نيهال:لا ياانطى كده كتير اوى انا عمرى م حد زعق فيا وزعلنى زى باسل كده انا اعصابى تعبت بجد لا انا مش هقدر اك….

ناهد مقاطعا بسرعه:لا ياحبيبتى شيلى الافكار دى من راسك وانا اوعدك انا هتصرف معاه وهعرفه قيمتك واوعدك كمان ان مريم دى مش هتطول معانا.

وندهت ناهد على الداده وقالتلها تطلع تنادى باسل.

………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………

اما عند باسل ومريم….قاعدين على السرير وباسل نايم وحاطط راسه على رجل مريم وهى بتمرر ايدها على خصلات شعره الاسود الغزير الناعم.

وهنا خبط الباب مريم صحته.

مريم:باسل..باسل.

باسل بنوم:نعم ياروما فى حاجه؟؟

مريم:قوم شوف الباب بيخبط.

باسل:طب م يخبط ياحبيبتى.

مريم:ههههههههههههه يخبط ازاى يعنى قوم شوف مين.

باسل بضيق:حاضر قايم اهو يومه اسود اللى على الباب انشاء الله.

مريم:ههههههههههههههه.

وقام باسل فتح وكانت الداده.

باسل بابتسامه:لا طالما انتى يبقى سماح.

الداده:ههههههههههههههههه اسفه يابنى على الازعاج.

باسل:ولا يهمك ياداده..خير فى حاجه؟؟

الداده:اه ناهد هانم عاوزاك.

باسل:حاضر انا نازلها..بس ممكن ياداده تقعدى مع روما لحد م اطلع..اصل اعصابها لسا مشدوده مش بتعرف تقوم من سرير عشان يعنى لو عازت حاجه تجيبهالها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *