روايه للكاتبه مريم نصار ٣

مريم بتئاوه:اااه ايدى ياباسل حرام عليك كنت هتكسرها.

أغار عليك من الهواء المطلق

إذا لمس خديك ونام فوق الفم

أغار عليك من ثوبك الساحر

إذا نام بين حناياك واشتم عطرك

أغار عليك من البشر
…
ومن أهلك ومن الشمس والقمر

إذا لمحوك بلحظة متغيب بها عن بؤبؤ العين

أغار عليك من وسادة ترافق أحلام ليلك

بأن تنسيك نفسي

وتبعدك عني حتى صعود الفجر

أغار عليك من اسمك

فلو يناديك العالم باسمي فيا لسعادتي

أغار عليك من أقلامك , التي تخط حرفك من الدم

أغار عليك من اللحظات والساعات والقدر

من أن يبعدوني عنك بلا خبر

أغار عليك من نفسي وعمق حبي

وجنون عقلي ومن أحضان غيري

ونظرات غيري وهمسات غيري

أغار عليك من شفاه طفل قبلته

وارتمى في أحضانك من الفرح

أغار عليك من حرير أوراق الورد , أن تلامس حسك

ومن عطرها أن يتعمق بداخل أنفاسك

أغار عليك من الناس التي تراك

من دون أن تعرفك أو تحادثك

أغار عليك من جاراتك الحمقاوات

اللواتي تكحلن أعينهن يوماً بك

أغار عليك من نفسي ونفسك

و من كل شيء يجول حولي وحولك

نعم أغار ، لكني أثق بك … يا من بك أعيش عمري

فاتن حمود.

باسل بانفعال:انتى ايه اللى نزلك من هنا؟؟من امتى اساسا وانتى بتقعدى مع حد تحت..انطقى.

مريم بخوف ولكن حولت تتماسك:عادى ياباسل انا كنت بسقى الورد بتاعنا ف فاجاه لقيت ابن خالتك ده واقف معايا وعرض عليا العب معاه شطرنج ف دخلنا عند عمو جلال ولعبنا فيها ايه بقى.

باسل بتهكم:لا والله..بتلعبى شطرنج مع مكرم..يعنى دلوقتى بتعرفى تضحكى وتهزرى وتنزلى وتطلعى..لكن بتيجى لحد عندى وتقوليلى انا تعبانه ومش قادره…طيب اوكى.

وراح قفل الباب بالمفتاح وحطه فى جيبه وقرب عليها وهى بتبعد بضهرها.

مريم:انت عايز ايه ياباسل؟؟

باسل:عايز مراتى.

مريم:اعقل ياباسل مش كده.

باسل:لاء هو كده..وبعدين اعقل ازاى يعنى هو انا مجنون..انتى مراتى وده حقى.

مريم:لو انت عايز حقك اوى كده سيبنى انا وروح ل مراتك التانيه.

باسل:بجد..اممم..طيب لو انتى شايفه ان الحكايه كده ف انا بقى مزاجى عايزك انتى.

مريم:باسل لو سمحت افتح الباب ده وبطل تعمل كده متخوفنيش منك.

وجت تمشى من قدامه ف مسكها من ايدها وقالها:من امتى ياروما وانتى بتمنعينى عنك..ايه اللى حصل؟؟

مريم بارتباك:م م محصلش حاجه.

باسل:طيب ليه كل م اقربلك بتبعدى انتى م كنتيش كده.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *