روايه للكاتبه مريم نصار ٣

فارس بضحك:هههههههههههههههههههههههههه افهمك.
حسن مقاطع:استنى انت ياولد..انتى الانسه يارا جلال البحيرى صح؟؟
يارا:ايوه.
حسن:ماشاء الله زى القمر.
يارا:متشكره.
حسن:واللى يبقى قدامك ده فارس حسن الطحان.
يارا بلغبطه:تؤ ازاى ازاى ففارس انت …
حسن:انا هفهمك يابنتى..انا اتبنيت فارس وخليتو يبقى وريثى الشرعى بما انى ماليش زوجه و اولاد..وانا دلوقتى عايز اخد من استاذ جلال ميعاد عشان اجى اخطبك رسمى ل ابنى فارس.
يارا ابتسمت بذهول وبصت ل فارس لقيته هو كمان مبتسملها ب حب.
حسن:طيب كفايه نظرات يااستاذ ولا ايه.
فارس اتكسف وبص الناحيه التانيه.
يارا:بصراحه يااونكل دى حاجه ولا فى الخيال..انا مش مصدقه.
حسن:هههههههههههههههههههه لا صدقى يابنتى.
فارس:طيب بعد اذنك يابابا انا هاخد يارا واروح ل لولا عشان نفرحها.
حسن:مين لولا دى؟؟
فارس:اوف..هو انا محكتلكش عليها..اسف..لولا دى كانت المربيه بتاعتى فى الملجئ وبعتبرها امى وطبعا لازم اقولها الخبر ده.
حسن:طيب انا جاى معاكو.
وراحو كلهم الملجئ ودور فارس على ليلى ولقاها.
فارس:لولا ياحبيبتى وحشتينى.
ليلى شافته وودت وشها الناحيه التانيه.
فارس راح وقف قدامها وقالها:انتى مش قولتيلى ياماما لما انفذ اللى اتفقنا عليه اجيلك..انا عملت كل اللى انتى قولتبلى عليه..رجعت كل حاجه.
ليلى:بجد يافارس؟؟
فارس:وحياة لولا عند فارس رجعت كل حاجه.
ليلى ابتسمت وفتحتله دراعتها وفارس اترمى فى حـ,ـضنها بلهفه ودموعه نزلت فى صمت لانه حس بمعنى حنان الاب والام اخيرا..اخيرا بقى عنده ام واب..اب بيحميه وضهر ليه فى الدنيا..وام حنينه عليه وبتحبه وبكده اكتمل النقص اللى عند فارس.
يارا لما شافت المنظر ده ابتسمت ودموعها نزلت….وحسن لما شاف ليلى اعجب بيها جدا شكلا وموضوعا .. اخلاقا ومضمونا.
ليلى:اهو انت كده رجعت تانى ابنى فارس…بس ايه ده ياحبيبى دراعك متجبس ليه؟؟
فارس:ده كسر بسيط متقلقيش.
فارس باس ايدها وهى ملست على شعره بحنان..وهنا خدت بالها من الراجل الغريب اللى جاى معاه وقالتله:مين الاستاذ يافارس.
فارس حكالها على كل حاجه وفرحتله خالص ورحبت بيهم كلهم.
حسن:انا اتشرفت ب معرفتك يامدام.
فارس:مدام ايه يابابا لولا انسه.
ليلى بخجل:ولد يافارس.
فارس بضحك:هههههههههه بتتكسفى يالولتى.
حسن بفرحه داخليه:معقول..معقول الناس مبتشوفش للدرجادى.





