النور

لم تكمل فداء كلماتها وفجأه صفعها امجد علي وجهها بقوه فأنصدم الجميع وتحدث بغضب مردفا: اخرررسي

نظرت فداء اليه بصدمه فهذه المره الاولي الذي يرفع يديه عليها فأقترب طاهر بغضب ولكن فجأه وقفت فداء امامه وتحدثت مردفه: خلاص يا طاهر
طاهر بغضب: خلااااص اي دا ضـ,ـربك… انت فاكر نفسك اي علشان تمد ايدك عليها
امجد بغضب: ملكش صااالح بينا فاهم
طاهر بعصبيه: لا ليا متنساش انها خطيبتي وخلاص مبقيتش مراتك انت طلقتها من زمان
روح بحده: ولما هي مبجيتش مرته اي ال جايبه اهنيه ال اعرفه انها دلوجتي المفروض تبجي في بيتها مش بيت طليجها ال هو بجا بيتي
فداء بدموع: معاكي حق انتي صح يلا يا طاهر

مسك طاهر يديها وجاءوا ليذهبوا ولكن قبل ان يخرجوا من البيت قاطعهم صوت امجد الحاد وهو يتحدث مردفا: لو طلعتي من اهنيه دلوجتي اعرفي انك مش هتشوفي بنتك تاني طول عمرك

التفتت فداء بصدمه ثم تحدث طاهر بغضب مردفا: ابقي روح ارفه قضيه وخدها من المحكمه بقا
امجد ببرود: ومين جال اني محتاج محكمه فداء عارفه زين اني اجدر امنعها تشوف بنتي تاني طول عمرها
مكه بدموع: بابا انا عايزه اقعد مع ماما ومعاك انت مش هتخليني اشوفها ليه

اشار امجد للخدم ان يأخذوا مكه الي الاعلي فأخذوها وسط بكاءها وتحدث امجد مردفا: ها جولي قرارك هتمشي ولا هتجعدي
زينه بضيق: امجد بلاش تعمل كده
امجد بحده: لو سمحتي يا عمتي بلاش حد يدخل بينا

نظرت فداء الي طاهر بدموع ثم تحدثت مردفه: معرفش اعيش من غير بنتي يا طاهر

ترك طاهر يديها ثم تحدث بحزن مردفا: روحي بس انا هرجعك انتي وبنتك وعد

نظر طاهر الي امجد بغضب شديد ثم ذهب فتحدثت فداء بدموع وحده مردفه: انا هقعد في الاوضه ال في الحديقه ال بره مش هقعد معاك في مكان واحد علشان انت مبقيتش امجد ال اعرفه انت واحد تاني انا بكرهه

نظر امجد اليها بحزن ولكن لم يظهر ذالك فذهبت فداء الي الغرفه التي تحدثت عنها وصعد كلا منهم الي غرفته عادا زينه التي تحدثت بغضب مردفه: لما انت بتحبها طلقتها لييييه من الاول
امجد بضيق: علشان كدبت عليا
زينه بصراخ: هو الجواز كده انت فاكره لعبه بيحصل مشاكل كتير ولازم نعدي مينفعش نوقف علي الحركه
امجد بعصبيه: مجدرش اشوفها مع واحد تاني لو خرجت من اهنبه كانت هتبجي مع طاهر وممكن تتجوزه هي مينفعش تتجوز حد غيري
زينه بضيق: لو فضلت كده هتخسرها يا امجد نهائي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *