روايه مزرعه الدموع بقلم منى سلامه ١

**************************
جلست “ياسمين” مع “سماح” فى غرفتها بعدما انتهيا من تناول طعام الغداء .. قالت “ياسمين” لها :
– ها يا ستى ايه بأه الموضوع اللى كنتى عايزانى عشانه
– بصى يا “ياسمين” من الآخر كده فى واحد تعرفت عليه فى المطار أما كنت رايحه أجيب بنت خالى من السفر
سألتها “ياسمين” :
– اتعرفتى عليه ازاى يعنى ؟
– بصراحة حاول يكلمنى وصديته جامد .. والطيارة كانت اتأخرت عن معادها ففضلت وقت كبير فى المطار منتظرة بنت خالى .. والراجل ده فضل يحوم حوليا كتير وبعد ما اتأكد انى مستحيل أكلمه أو أعبره .. تقريبا كدة عجبه رد فعلى ده وأول ما بنت خالى وصلت وسلمت عليها .. جينا نمشي لقيته بيوقفنى
– ها .. كملى
– طبعا لسه هفتح بقى عشان أديله اللى فيه النصيب .. لقيته فجأنى وقالى انه عايز يتقدملى
قالت “ياسمين” وهى مندهشة :
– نعم .. خبط لزق كده
– آه والله ده اللى قاله .. وفضل يتكلم ويعرفنى بنفسه .. طبعا بنت خالى كانت واقفه وهو كان محترم مطلبش اننا نعد في مكان ولا طلب رقمى ولا أى حاجة .. وبعد ما خلص كلامه طلب منى رقم بابا
قالت “ياسمين” وقد اتسعت ابتسامتها :
– ها وبعدين كملى
– بنت خالى اديته الرقم .. وبعدها محطتش الموضوع فى دماغى .. لكن بعد يومين لقيته بيتصل ببابا وطلب يقابله وفعلاً اتقابلوا بره البيت وشرحله ظروفه كلها
صاحت “ياسمين” فى فرح طفولى :
– الله ,, حب من أول نظرة يعني ,, ها كملى وبعدين
– بصى يا “ياسمين” أنا مش هكدب عليكي بصراحه أنا ارتحتله أوى .. مش بس ارتحتله تقدرى تقولى انا فعلا معجبه بيه أوى .. بس فى مشكلة
– ايه هى ؟
– هو من ساعة ما اتخرج وهو عايش بره .. بيكون مستقبله .. وللأسف من سنة خسر كل فلوسه اللى حوشها لأن دخل شركة مع ناس فى البلد اللى كان مسافر فيها ونصبوا عليه وخسر كل اللى حوشه طول السنين اللى فاتت
قالت “ياسمين” فى حزن:
– لا حول ولا قوة إلا بالله
– بصراحة يا “ياسمين” أنا مش فارق معايا الموضوع ده .. هو بيقول انه لسه بيبدأ يكون نفسه من أول وجديد .. وانه مش مرتاح فى شغله وبيفكر يشتغل مع واحد صحبه .. هو لا يملك غير عربيته بس .. حتى الشقة اللى اشتراها هنا اضطر يبعها عشان يسدد ديونه .. يعني هعيش معاه على مرتبه بس
– طيب وانتى رأيك ايه فى كل ده




