روايه مزرعه الدموع بقلم منى سلامه ١

قال “أيمن” بجدية :
اعملوا حسابكوا لو فى خطوبة ان شاء الله وقبلوا بيا .. انتوا الاتنين معزومين مفيهاش كلام انتوا عارفين انى مقطوع من شجرة وانتوا اكتر من الاخوات بالنسبة لى
قال له “عمر” :
طبعاً يا “أيمن” من غير ما تقول .. وان شاء الله تكون الخطوبة تكون قريب أوى
*****************************
خيم الحزن على الجميع وانبعث من المسجل صوت الشيخ المنشاوى وهو يتلو “يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي”
جلست الفتاتان وقد ارتديتا السواد وأحاطت بهما العديد من النساء اللاتى أتين لتقديم العزاء .. وفى تلك اللحظة دخلت “سماح” من الباب قائله :
– السلام عليكم
هبت “ياسمين” واقفة وجرت عليها وعبراتها تتساقط على خدها .. حضنتها “سماح” وهى لا تستطيع كبح جماح عبراتها هى الأخرى .. هتفت “ياسمين” وهى تبكى فى حضن صديقتها :
– ماما ماتت يا “سماح” .. ماما ماتت
رواية مزرعة الدموع.
بقلم منى سلامة.





