حكايه خديجه و يحيي

خديجة كانت واقفة ودموع الفرحة في عينيها، حاسة إن كل الوجع اللي عاشته في السنتين اللي فاتوا داب في لحظة واحدة. بصت ليحيى اللي كان بيبص لها بحب ملوش حدود، وكأن فرق الـ 10 سنين ده تلاشى تماماً وبقوا روح واحدة.
خرجوا من الشركة إيدهم في إيد بعض، والشمس كانت ساطعة وكأنها بتبارك لبدايتهم الحقيقية. ركبوا العربية، ويحيى بصلها قبل ما يتحرك وقال:
“جاهزة يا خديجة هانم؟ عشان من النهاردة مفيش لا دليلة ولا كدب.. في بس أنا وإنتي وبس.”
خديجة (بابتسامة منورة وشها):
“جاهزة يا يحيى.. طول ما أنا معاك، أنا جاهزة لأي حاجة.”
وانطلقت العربية بيهم وهما بيخططوا لأجمل ليلة في حياتهم، ليلة الفرح اللي هيعوضهم عن كل يوم بعد ضاع من عمرهم.
تمت الرواية بحب وسعادة.




