رانيا من ٢٥ للأخير

شعر سليم بالبروده بعد ذلك الدفئ الذى كان ينعم به
فرفع نظره فوجد ليلى جالسه بجواره ترضع إبنهم ، فظل ينظر اليهم بسعاده فهذا المنظر يعد من أجمل ما رأت عيناه فقال بخفوت : ليلى
نظرت ليلى إليه بعد أن عادت لرشدها وقالت بجفاف : نعم
علم سليم أنها مازالت غاضبه منه ولن تعود معه الان فقرر أن يدير هو الأمر فقال بمكر : ايه رايك لو نعقد هنا يومين ؟ وبالمره نغير جو ، ولا تحبى نغير جو فى مكان تانى ؟ مدام معاكى معنديش مانع
ردت ليلى من بين أسنانها : تقصد ، تغيرى مش نغير
اتسعت إبتسامته وقال بخبث وهى يقرب منها كى يتلاعب بأعصابها : ماأنا وانتى واحد ، ولا أيه ؟
ظلت ليلى على موقفها وقالت له بحده وهى تضع ابنها على الفراش : لأ مش واحد
وتركته والجه الى المرحاض ، فضحك سليم عندما كات تصتدم بالمقعد وهى تتجه بغيظ الى المرحاض وقال بلؤم: برحتك شويه
ثم نظر الى ابنه وقال : تصدق امك دى مجنونه ، وجننتنى معاها كمان
ثم مال على رأسه يقبله وقال بحب : بس بم*وت فيها
خرجت بعد قليل وهى ترتدى ملابسها التى تركتها امس فى المرحاض كى تذهب لإبنها
فوجدته قد عاد للنوم ثانيه
خرجت من الغرفه متجهه الى غرفة سمر ، وطرقت الباب حتى سمعت صوت سمر تسمح لها بالدخول ، وعند ولوجها للغرفه وجدت سمر تضع أشياءها فى الحقيبه
وقالت بسعاده عند رؤيتها : ليلى حمد لله على السلامه
احتضنتها سمر بسعاده ثم قالت : أكيد جعانه ، انا حضرتلك الغدا واستنيتك لما تقومى براحتك
نظرت ليلى الى الحقيبه وسألتها قائله : انتى لما هدومك ورايحه فين ؟
نظرت سمر الى الحقائب وقالت : هنرجع بيتنا أنا ومراد ، لأنه رافض نتنقل للبيت الجديد عشان مرات سالم تاخد راحتها أوهو يرجع يفتح بيت عمك الله يرحمه من تانى
اومأت لها ليلى ثم قالت لها بإحراج : سمر أنا كنت عيزاكى فى موضوع كده
ردت سمر قائله وهى تجلس على الفراش وتجلس ليلى بجوارها : قولى ياليلى فى ايه قلقتينى
خفضت ليلى عينيها بإحراج وقالت بتردد : أصل يعنى .. . أصل
شعرت سمر بالقلق وقالت بخوف : فى ايه يابنتى قلقتينى
اقتربت ليلى من أذنها وقالت لها ما تخجل منه ، فتهللت أسارير سمر وقالت بسعاده : الف مبروك ياليلى تبقى حامل
اتسعت عيناها ذهول وقالت بصدمه : لأ طبعاً انتى بتقولى أيه مستحيل
: مستحيل ليه بس أنتى مش بتقولى متأخره من شهر ، وظهرت عليكى الاعراض


