رانيا من ٢٥ للأخير

بدأت غاليه فى سرد قصتها للممرضه منذ ان هربت من البلده مع عشيقها الذى وهمها بانها تستحق أفضل من صالح زوجها الذى لا يملك شى سوى المزرعه الصغيره التى يمتلكها

وأنه سيعوضها بالكثير والكثير من الاموال

وبعد هروبها معه أكتشفت انه فعل ذلك كى يجعلها تعمل معه فى الملهى الليلى الذى يمتلكه خفيه فى القاهره وعندما أعترضت هددها بالق*تل وجعلها تعمل به حتى يوم عاد للبلده وقام صالح بالترصد له وإطلاق النار عليه فسقط قت*ليلاً وعندما عملت بمقت*له أدارت هى الملهى واخبرت الموجودين به أنه أصيب بحادث وتركها هى تدير الملهى حتى يشفى

ظلت على ذلك الحال تعرف اخبار أولاها من بعيد حتى علمت بمق*تل ادم واقتحام شرطة الاداب للملهى ولم تتحمل الصدمه وأصيبت بجلطه فى المخ جعلتها قعيده حتى هذا اليوم

وهى دى حكايتى لحد انهارده

هزت الممرضه رأسها وقالت بأسف : مظنش إن ممكن بنت توافق إنها تشوفك بعد متخليتى عنها ، وخصوصاً إنك بتقولى إن مرات أبوهم حابتهم عملتهم زى ولادها متزعليش منى أنا لو مكنهم مش هوافق

أخفضت غاليه عينيها بخزى وقالت بإنكسار : بس نفسى أشوفها وأم*وت بعدها على طول المهم إنى أشوفها

: على العموم أنا أعرف ممرضه شغاله فى المستشفى اللى هناك ، كنا زمايل فى معهد التمريض ممكن آخد عنوان بنتك واخليها تروحلها وتكلمها

أومات لها وقامت بإملاءها العنوان ، ربما توافق على زيارتها

 

**********************

 

خرجت ليلى من المرحاض بصدمه واضحه على ملامحها ، فأسرعت سمر اليها تسالها عن النتيجه فاعطتها ليلى الاختبار فتهللت أسارير سمر وقالت بفرحه : مبروك ياليلى

جلست ليلى على الفراش وقالت بدون وعى : مبروك على ايه ، انتى عارفه دا معناه ايه ؟ يعنى هبقى حامل وبرضع

نفت سمر قائله : لأ طبعاً مينفعش ترضعى وانتى حامل ده غلط على الجنين اللى فى بطنك

ازدادت صدمتها وقالت بذهول : كمان ! ربنا يستر

ثم قالت فى ذهنها ، هو أحنا اتصالحنا من الخناقه دى لما هندخل فى خناقه تانيه

بس انا هنا فى آمان ، هنا ميقدرش يعلى صوته ولا يكسر ولا يعمل حاجه

فاقت ليلى من شرودها على صوت سمر وهى تقول : ليلى ، ايه يابنتى رحتى فين ؟

وضعت ليلى رأسها على صدر سمر وقالت ببكاء : خايفه

: طيب لما إنتى خايفه كده وعارفه إن سليم رافض حمل دلوقت معملتيش حسابك ليه واخذتى وسيله

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *