رانيا من ٢٥ للأخير

رفعت ليلى رأسها من صدر سمر وقالت مسرعه : باخد برشام والله ، بس احياناً بنسى أخدها

هزت سمر رأسها بنفاذ صبر وقالت : يبقى تستهلى ، روحى بقى قوليلوا هنا على الاقل مهيقدرش يتكلم

ردت ليلى تاكد كلام اختها : ما انا بقول كده بردوا

ربتت سمر على كتفها وقالت بغيظ : فالحه ، الحقى قوليله بقى قبل ما ينزل

 

**************،،**********

 

ولجت ليلى الغرفه بقلق لاحظه سليم بوضوح وهو يرتدى حذاءه فسألها قائلاً : مالك فى حاجه ولا أيه ؟

حمحمت ليلى بخوف وترددت كثيرا فى إخباره لكنها حزمت امرها فى إخباره لكنها قالت وهى تقترب منه وهو يمشط شعره امام المرآه : انت نازل ؟

ترك سليم الفرشاه من يده ونظر اليها قائلاً : أه نازل أقعد مع والدك ومراد ، ليه فى حاجه ؟

هزت ليلى رأسها وقالت مسرعه : لأ ، أنا بسأل بس ، أصل سمر جهزت الغدا ، أنا جعانه هنزل أجهز الاكل مع سمر

وتركته وخرجت

شعر سليم ان هناك شيئاً ما تريد أخباره به ، لكنها متردده

إذا فليتركها قليلاً حتى تخبره بنفسها

جلس عامر على رأس الطاوله التى تجمع حولها كلاً مراد وسمر وليلى وسليم الذى ظل ينظر الى ليلى بطرف عينيه ليلاحظ إرتباكها التى لا تستطيع اخفاءه وقرر التحدث معها فى هذا الامر عند عودتهم للغرفه

لاحظ عامر أيضا تلاعبها بالطعام وعدم تناوله فسألها قائلاً : مبتكليش ليه ياليلى ؟ دا حتى الاكل معمول مخصوص ليكى إنتى وسليم لو مش عاجبك …….

قاطعته ليلى قائله : لا طبعاً الاكل جميل ، بس وانا فى المطبخ ……….

قاطعتها سمر قائله لوالدها : ماأنتوا عارفين ليلى فى النوم والاكل ما بتستناش حد وض*ربتلها طبقين فى المطبخ وهى بتجهز معايا الأكل

تأكد سليم من شكه بأن هناك امر ما تخفيه عنه وهو السبب فى حالتها تلك

انهى عامر طعامه وقال وهو يقوم من مقعده : انا هشرب الشاى فى الجنينه بعد ما تخلصوا حصلونى على هناك

قام سليم من مقعده وقال لليلى قبل ان يتبع عامر : ساعه بالكتير وتطلعى

أومأت ليلى له برأسها فى صمت

وانتظرت سمر حتى ذهاب مراد وقالت لها : انتى لسه معرفتهوش ؟

اجابتها ليلى بهزه بسيطه من رأسها وقالت سمر بغيظ : ناصحه ، ومستنيه أيه ؟ لما ترجعوا ؟!

وبعدين انتى محسسانى انه هيض*ربك بالنار فى ايه يابنتى ؟ دى حاجه تسعده وهيفرح بيها جداً وبكره تقولى سمر قالت

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *