اخويا ومراته لاحمد عمار

دي بالذات ما بقتش صحيحة.
أنا ما انتقمتش منه.
ما دمرتش حياته بإيدي.
ما استخدمتش أسراره عشان أذله قدام الناس.
أنا بس وقفت أسمح له إنه يظلمني.
وكل واحد فيهم واجه نتيجة اختياراته ندى خسړت جوازها وثقتي، ومحمود تحمل التزاماته وعواقب المخالفات اللي ثبتت عليه، وأبويا وأمي اضطروا يواجهوا دورهم في تفضيله على حسابي، وأنا استعدت حقي في حياتي ومالي وقراراتي.
ما رجعتش زي ما كنت قبل الليلة دي.
بقيت أعرف إن التسامح مش معناه إنك ترجع تفتح الباب لنفس الشخص اللي كسره، وإن صلة الډم مش تصريح مفتوح لاستغلالك، وإن الحفاظ على العيلة ما ينفعش يكون على حساب كرامة فرد فيها.
وفي الآخر، فهمت إن أقسى خېانة مش إن حد قريب منك يغلط في حقك أقسى خېانة إنك تفضل تدافع عنه، لحد ما يصدق إنك عمرك ما هتقدر توقفه عند حدّه.
أما أنا، فالمرة دي وقفت.
وما تنازلتش عن حقي.
وما رجعتش للي كسرني.
النهاية.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *