أحببت جاهل بقلم إيمان شلبي

– الله يسلمك
– ط طيب بكره أن شاء الله نتقابل
– تمام سلام
– س سلام خد بالك من نفسك

سمعت صوت تنهيدته وهو بيقول بنبره ممزوجه بضحك : حاضر

قفلت معاه وانا بحط ايدي علي قلبي وباخد نفسي وكأني كنت بغطس في بحر غويط وطلعت علي الشاطئ ،جسمي كله جاب عرق ،مش قادره افهم انا ليه كنت خايفه عليه اوي كده ؟

مين ” محمد ” عشان اخاف عليه وكأنه جوزي أو حبيبي مثلاً !!!

هزيت راسي ودموعي متعلقه في عيني وانا بمنع قلبي يدق ،بمنع عقلي يعترف بحاجه زي كده….

لا مش هينفع ،انا ومحمد مش زي بعض ،كل واحد فينا مختلف عن التاني في كل حاجه …

نفضت راسي من الأفكار الصعبه اللي بتراودني من يوم ما شوفت محمد وانا بقوم من مكاني وبمشي علي البيت …

وصلت البيت ..
كان في حاله من الهرج والمرج ،حاله من الفوضي ..

ماما والجيران وعيالهم قالبين الشقه وبينضفوها …

ضحكت وانا ببص علي منظر كل واحد فيهم اللي واقف علي سلم وبينضف النجف واللي ماما موقفاه علي طرف الكنبه بيركب اللمبه اللي بقالها سنين بنتحايل عليها تركبها …

اللي بينضف الارض واللي بيمسح وكلهم وشهم مليان طينه وكأنهم بيلعبوا في التراب !!

– يا اهلا بالعروسه لولولولولولولي

قالتها واحده من الجيران وهي بتقرب مني بلهفه وبتحضني بتلقائية وفرحه …

ضحكت وانا ببادلها الحضن والكل قرب مني وباركولي …

ماما وهي بتتنهد بتعب : يالا يالا يا شهد غيري هدومك وتعالي معانا

– لااااااا تيجي معانا ايه هي عروسه متعملش حاجه هي تدخل دلوقتي تجهز نفسها تاخد دوش كده وتنزل الكوافير تكوي شعرها وتظبط حالها اااه احنا بنتنا عروسه ولازم تتدلع ..

ضحكت علي رده فعلها وانا بهز راسي بموافقه ،في الحقيقه كنت مبسوطه اوي بالتجمع ده بالرغم أن جيراني مش بيتجمعوا كتير وكل واحد في حاله بس وقت الفرح أو الحزن الكل بيتجمع ايد واحده وخاصه في الفرح بحس الكل فرحان من قلبه لبعض ..

جيران طيبين لا بيأذوا حد ولا بيتكلموا علي حد ،ناس في حالها وعايشه يومها بالطول والعرض ….

لو سألتوني اكتر حاجه محظوظه ليها ايه هقولكم جيراني …

فات اليوم والشقه بقت زي الفل والكل بارك وهنا ودعالي بالسعاده وراحوا لبيوتهم …

الساعه ٧ بليل

كنت واقفه قدام المرايه بظبط نفسي وبحط لمستي الأخيرة وانا بتنهد بحيره …

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *