أحببت جاهل بقلم إيمان شلبي

– بس انا مش متعلم !
– ما احنا هنكذب عليهم ونقولهم انك معايا في الكليه وفتره نقول أن احنا متفقناش
-طب افرضي حبتيني؟
قال جملته وهو بيرفع حواجبه بكل غرور وهو بيحط رجل علي رجل
– احبك ؟!
– مالك مستغربه ليه ؟
ضحكت وانا بقول بسخريه :
لا متقلقش مش هحبك اوعي انت اللي تحبني لأن مشاعرك ملهاش لازمه اوعي تنسي اني الميس بتاعتك ياريت تفتكرر ده دائما …
– هو انا ليه حاسس انك بتذليني؟! هو في حد اختار حياته
– لا محدش بس احنا لازم نبص علي قدنا برضو كل واحد وليه شبيه ..
ها موافق ولا اشوف غيرك !!
لقيته بصلي من فوق لتحت وهو بيقول بكبرياء وثقه..
– موافق بس كلامك هيتغير لما تحبيني هتضطري تنزلي لتحت ..
– مغرور وثقتك مش في محلها علي الاطلاق ياحمو
– مش حكايه غرور كل الحكايه ثقه ساعات ناس كتير مش متعلمه بس بتفهم اكتر منكم يامتعلمين يابتوع المدارس والكليات …
اتنهدت وانا بقول بهدوء : نكمل الدرس افضل ؟!
– نكمل ..
كملنا شرح وانا في صراع وخوف جوايا مش بينتهي أبداً …
طول عمري تفكيري اني لازم اتجوز واحد متعلم زي ..
عمري ما كنت اتخيل ان قلبي يميل لشخص زي محمد ..
كنت خايفه احبه
ساعتها هيبقي في صراع بين الحب والمستقبل …
القلب والعقل
ساعتها هتعب هضطر اختار بين حاجتين اسوء من بعض …
لكن في النهايه لازم اختار يا اضحي بحبي عشان مستقبلي يا اضحي بمستقبلي اللي خططت كتير عشانه من وانا صغيره عشان حبي !!
ساعتها عذرت الناس اللي بشوفها بتختار شريك حياتها لأجل الحب حتي لو مش زيهم في كل حاجه حتي لو هما يستحقوا الأفضل…
– علي فكره لو مش قادره تكملي ممكن نكمل بكره شكلك محتاره وعايزه تقعدي مع نفسك تفكري شويه
اتنهدت وانا بسيب القلم وببصله وبقول بثبات : هديك رقم بابا تكلمه وتقوله انك جاي تتقدم ..
– تمام
– هتجيب اهلك طبعا
– اكيد
– بس..
– عارف متخافيش هفهم اهلي كل حاجه
– وهما هيوافقوا ؟؟
– متقلقيش
– تمام ا احم شكرا
– العفو تحبي نقوم نمشي؟!
– نقوم ؟!
– ا احم قصدي يعني لو تحبي اوصلك
– لا شكرا يا محمد انا عارفه الطريق وصحيح اتفضل
حطيت ايدي في شنطتي وخرجت فلوس منها وانا بمدله ايدي
– ايه ده ؟!
– ديه فلوسك انت امبارح حاسبتلي علي القهوه
بصلي من فوق لتحت وهو بيضحك بسخريه وبيطلع فلوس من جيبه وبيحطها علي الطربيزه …




