رانيا من ١ إلى ٦

قال صالح بتهكم : وكانت فين النيابه لما أبنى أتجتل بدم بارد أكده ، أنا هاخد ولدى وحجه أنا اللى هجيبه
لم يستطيع الضابط الوقوف أمام أب فقد أبنه الوحيد بتلك
الطريقه فتركه يحمل إبنه ويخرج به من المنزل بقلب باكى
الفصل الخامس
لم يستطيع الضابط الوقوف أمام أب فقد أبنه الوحيد بتلك القسوه لأجل من تركته غارقاً بدمائه وهربت ، فهو لايدرى شيئاً عن معانتها وما تعانيه الان
لمجرد أنها احبت وتمسكت بحبها، لكن الزمان الغادر آبى أن يتركهم هنيئين بحبهم فطعن قلبها بنصلٍ حاد كاد أن يزهق به روحها لولا تلك اليد التى مدت إليها لتنتشاها من براثين الغدر فهل ستخطوا بقدمها بر الامان؟!
*************
فى الصباح طلب سليم من والدته أن تأخذ منها هاتفها كى يتصل على أخيها يطمئنه عليها ويستأذنه فيما يود فعله.
وعندما احضرته له قام بفتحه، واتصل سليم على سالم أخيها يخبره بوجودها عنده وشرح له ما ينوى فعله لكى ينقذها من براثين ذلك الحسين ، وطلب منه أن يأتي كى يكون ولياً لها ويكون زواجه منها شرعياً لا يشوبه شىء فوافق سالم رغم استياءه من تلك الفكرة فليس بيده شئ ليفعله سوى الموافقة حتى تهدئ الأوضاع وبعد ذلك سيكون له تصرفاً آخر..
تسلل سالم فى الصباح كى لا يره أحد وذهب الى العنوان الذى أخبره به سليم
بعد أن ظل طوال الليل يفكر في حلول اخرى كى ينقذها بها ، لكن لم يجد سوى ذلك الحل .
وعند وصوله رحب به سليم وأخبره أنه صديق آدم وقد أوصاه عليها قبل وفاته ، ولهذا السبب يريد مساعدتها
فسأله سالم : طيب والعده ؟
رد سليم بتأكيد: شوف ياسالم أولا المطلقه البكر ليس لها عده
وأيضاً الأرملة البكر ، بس بعض العلماء أكدوا أن الارمله البكر بيبقى ليها عده اسمها عدة احترازيه لأن ليها ورث منه حتى لو مدخلش عليها وده احتراماً للمتوفى
عكس المطلقه..
استغرب سالم من كلامه إذا كيف يريد الزواج منها وهى تعد ارمله ؟
فسأله قائلاً بحيرة : يبجى إزاى هتزوجها وانت زى مابتجول، الأرملة ليها عدة ؟
تنهد سليم من أعماقه وقال : جوزها أصلا من آدم باطل وده اللى قولته لآدم الله يرحمه ، بس هو أصر عشان بس يعطل جوازها من حسين لحد مايشوفوا حل ، وعشان كده أنا طلبت حضورك عشان يكون جوازى منها شرعى، بمعنى جواز بولى.





