رانيا من ١ إلى ٦

صدرت منها صرخه عاليه وألقت الهاتف من يدها ، عندما وجدت رجل ممسكاً ليلى من الخلف موجهاً سلاحه فى رأسها وعندما سمع سليم صرخات والدته علم بوجود حسين فى منزله فأسرع بسيارته حتى يستطيع الوصول اليها قبل أن يفعل بها شئ
وأتصل بالمركز وأخبرهم بوجوده فى منزله
كانت ليلى واقفه أمامه مستسلمه له لا تصدر منها أى مقاومه مرحبه بما ينوى فعله معها فهى الان أصبحت تبغض العالم التى لم ترى منه سوى القسوه والحرمان من كل من أحبتهم فصاح بها حسين قائلاً : أخرسى وأما هجتلها أدامك
ترجته فاتن قائله بخوف : أرجوك سيبها كفايه اللى عاملته فيها
لكنه سب بألفاظ بذيئه عندما سمع طرقات العساكر على المنزل وصوت سياره تقف أمامه محاولين كسر الباب فشدد من لف ذراعه على عنقها وصاح يزمجر بشراسه كذئب غادر : أوعى من جدامى لفرغ الطبنچه فيها
ضغط سليم على مقود السياره حتى إبيضت مفاصله يريد الاسراع والوصول إليها قبل أن يفعل بها شيئاً
وظل يدعوا ربه ان ينجيها من بطشه حتى وصل الى المنزل ووجد الشرطه تحاول كسر الباب
نزل مسرعاً من السياره وأسرع إليهم يحاول معهم
استطاع سليم ومن معه فى كسر الباب ودلفوا منه فوجدوه واضعاً ذراعه على عنقها شاهراً السلاح على رأسها دون أى مقاومه منها فصاح به سليم وهو يقترب من الغرفه : سيبها ياحسين أحسنلك
نفى حسين برأسه قائلاً : أحسنلك أنت تبعد من جدامى لحسن افرغ الطبنجه فيها وفيك
شعرت فاتن بالفزع على إبنها وترجته بعينها أن يبتعد لكنه لن يتركها له فصاح به سليم : ليلى بقيت مراتى دلوقت ومينفعش اللى أنت بتعمله ده وكمان المدريه كلها هنا وأنا بلغتهم بمكانك فمتحولش تعمل حاجه تندم عليها
ضحك حسين بتهكم وقال له : أنا ضعت واللى كان كان زى مابتجول المدريه كلها بتدور على بس الاول أغسل عارى
اشهر أحد العساكر سلاحه على حسين لكن رصاصته كانت اقرب لكتف سليم وسقط على الارض
وأتعاد المنظر أمامها ثانيه وخاصةً عندما أطلق أحد الظباط الذين دخلوا على صوت أطلاق الرصاص مصوباً رصاصته فى يد حسين ليسقط السلاح من يده ويتم القبض عليه
صرخت فاتن لرؤية أبنها ساقطاً على ركبتيه
فأرتمت ليلى على الارض عندما وجدت سليم أمامها والدماء تسيل من كتفه ، نطقت بصوت هامس : آدم
التفتت بجوارها فوجدت كوب ماء على المنضده





