رانيا من ١ إلى ٦

ولم يكمل كلامه حتى أرتخت بين يديه
جذبها لصدره حتى لا
تسقط أرضاً، يعرف جيداً انه كان شديد القسوه عليها ولكنه يفضل ذلك حتى تخرج من قوقعتها تلك فحملها بين يديه ووضعها على الفراش وأخرج الحقنه التى وصته عليها الممرضه إذا تعرضت لتلك الحاله لكنه بعد أن تم تجهيزها القى به فى سلة المهملات وقرر أن يعالجها هو بطريقته وهى المواجهه حتى تخرج من حالتها
وفى المساء دخل غرفتها بعد ان طرق الباب فوجدها جالسه على الفراش فقال لها : يالا العشا جاهز
ادارت وجهها عنه فقال لها : براحتك مفيش أكل هيجيلك الاوضه
جعانه تعالى على السفره تحت
أشارت بوجهها بعيداً عنه فخرج من الغرفه مغلقاً الباب خلفه
لتشعر هى بالجوع الشديد لكن عنادها يجبرها على البقاء فى غرفتها
وقبل دخوله لغرفة الطعام وجدها تنزل على الدرج لأول مره تخرج من غرفتها وتنزل للأسفل أخفى أبتسامته حتى لا يضايقها وأشار لها على الغرفه فسبقته اليها
لتجلس على الطاوله لتأكل بشراسه
وبعد الانتهاء من طعامها تركته وصعدت الى غرفتها تحت أنظاره السعيده بتجاوبها معه
أكمل طعامه وابتسامه مشرقه تزين وجهه ووجود تلك الغمازتين التى بالكاد تظهر بسبب لحيته القصيره التى تزيده وسامه سعيدا بخروجها رويدا رويدا مع مرور الوقت
…………………………
عند سالم
عاد سالم من الخارج فلم يجدها فى المنزل بحث عنها بكل مكان لكنه لم يجدها اخرج هاتف كى يعرف مكانها لكنه تذكر أنه لا يعرف رقمها ، إذا فقد خرجت بدون علمه ظل جالساً مكانه ينتظر عودتها فإذا رأت أن معاملته الحانيه هذه ضعف منه فهى واهمه
وبعد مرور ساعتين وجدها دالفه من باب المنزل وعندما وجدته سارت بجواره كى تذهب لغرفتها لكنه أوقفها ممسكاً بذراعها قائلا بغضب : كنتى فين ؟
سحبت ذراعها من يده وقالت بحده : ملكش صالح كنت فين
اشتد غضبه منها وقال : يعنى أيه مليش صالح أمال مين اللى ليه انتى هتسوجى فيها ولا أيه
نظرة له بتحدى وقالت : أيوه مليكش صالح وانت عارف سبب الجوازه دى مش محتاج أعرفك
******




