رانيا من ١ إلى ٦

رمشت بعينيها مرات متتاليه ثم قالت بدون وعى : يعنى آدم مماتش ؟
ثم ظهرت السعاده على وجهها وعادت تقول : يعنى آدم عايش؟
أومأ لها برأسه وأخذ الاوراق من سليم واعطاها القلم كى تمضى قائلاً : أيوه ياليلى لسه عايش بس الاول تمضى على القسيمه
مضت ليلى وأعطت الاوراق لسالم ثم عادت لوضعها مره أخرى
وسالم يتمزق قلبه من رؤيتها بهذا الشكل الذى يدمى القلوب
خرج الاثنين من الغرفه معطياً الاوراق للمأذون ثم قال سالم للمأمور : الحل أيه دلوجت ياحضرت المأمور الموضوع دلوجت بجى تار وأن التار ده لو استمر هيروح فيه شباب كتير فعايزين نوصلو لحل
رد عليه المأمور قائلاً بقلة حيله : مكدبش عليك الموضوع صعب وكبير الا أن قدرنا نقنع الحاج صالح بأنه يعدل عن فكرة التار دى ونقنعه إن حسين هيسلم نفسه وهياخد عقابه
فالموضوع دلوقت أصبح فى أيد حسين.
قال سليم : ولو مسلمش نفسه ؟
رد المأمور قائلاً : الافضل دلوقت أنه يسلم نفسه لأنهم مش هيسبوه
ولو عثرو عليه هتبدأ رحلت التار بجد..
قال سليم بقلق : بس الاهم دلوقت حماية مراتى لأنه هيحاول يوصلها
طمئنه المأمور وهو يربت على ساقه : أطمن يادكتور سليم ، هى دلوقت بقيت فى حمايتنا وحميتك ، وأحنا دلوقت هنسيب اتنين عساكر هنا تحسباً لأى ظرف وخصوصاً أنه أكيد دلوقت عرف مكانها
والنيابه زمانها على وصول دلوقت عشان تحقق فى الجريمه
قال سالم بقلق : طيب بالنسبه لينا أحنا
: لأ أنتو شهود وكنتم موجودين وقت وقوع الجريمه فأكيد النيابه هتحقق معاكم ، وبعدين أحنا طول الليل بنحاول نقنع الحاج صالح بأنه ميضيعش حق أبنه ووافق بالعافيه يسلمه وهو دلوقت فى المستشفى
ثم هما واقفاً ومن معه وعاد يقول : أحنا دلوقت لازم نمشى
خرج المأمور ورجال البلده تاركاً معهم أتنين من العساكر وأخر من الغفر
وتلاه المأذون والشهود ، وبقى سليم مع سالم أخيها فطلب سالم منه رؤيتها قبل ذهابه
سامحاً له سليم بالولوج الى الغرفه لوداعها ..
دلف سالم الغرفه ليرها قبل ذهابه فوجدها راقده على جانبها كما تركها، لا تشعر بشئ من حولها .
قامت فاتن كى تتركه قيلاً مع أخته قبل ذهابه
فجلس بجوارها لا تتحمل عيناه رؤيتها بهذا الشكل فمال عليها يقبل رأسها دون رد فعل منها وقال بحنان جارف : أنا أسف ياليلى خابر إنى معرفتش أحميكى وسيبتك تلجئ لواحد غريب وأنا عايش على الدنيا ، بس الحمد لله ربنا عوضك براچل أحسن منى هيعرف يحميكى ويعمل اللى أنا ما عملتوش ، بس اوعدك أن جريب جوى هصلح كل حاچه ونرچع مع بعض تانى، بس بلاش تستسلمى أكده وخليكى قوية زى ماكنت.





