رانيا من ١ إلى ٦

…………….

دخل سالم منزله الذى أبتاعه كى يسكن به مع ورد زوجته التى لم يتخيل حتى الان أنها أصبحت زوجته ، فاليوم سيذهب ليأخذها من بيت والدها ، رغم أنه لم يتخيل يوماً أنه سيتزوج بتلك الطريقه ، ومر عليه مراد كى يذهب معه لجلبها

 

وقف مراد وسالم أمام منزل صالح حتى يخرج لهم

فقد رفض والده المجئ معهم واكتفى بحضوره للكتابه ووضع يده فى يد صالح فقد كتب عليه أن يعشق أولاده أولالاد صالح

 

وعند رؤيته قال صالح : اتفضل ياولدى أدخل واجف عندك ليه

دخل سالم ومعه مراد خلفه حتى دلفوا غرفة الضيوف وأشار لهم بالجلوس قائلا : أنا حابب أجول كلمتين جبل ما تاخد بنتى من بيتها

رد سالم :اتفضل ياعمى

قال صالح بكسرة قلب : متفتكرش إنى وافجت عليك عشان أنهى التار لا ، أنا وافجت بس لشهامتك ورجولتك ووجفتك جانب أختك ، ورفضت تتخلى عنيها

حتى لما طلبت بنتى منى طلبتها وانت رافع راسى وكبرتنى وكبرت بنتى ادام الكل ، وعشان هيك بديك بنتى وانا مطمن عليها معاك ، كل اللى رايده منك إنك تصونها وإن غلطت أنى موجود أحاسبها

سعد سالم بكلامه وقال بصدق : بنتك فى عنيا متجلجش ياعمى

اومأ له صالح ثم قال : تعالى معاي خد عروستك

ولج سالم معه الى الداخل فوجدها واقفه أمامه مغربله بالسواد من حجابها حتى عبائتها والرفض والضيق ظاهرا على ملامحها وضوح الشمس

 

فقد جرحت منه مرتين

الاولى عندما سمع كلام والده الذى رفضها

والثانيه عندما قُتل أخيها غدر أمام عينه ولم يفعل شئ

 

واليوم جاء ليأخذها فقط لمنع التار بين العائلتين كانت تتمنى ان تأتيها الفرصه كى ترفضه مرات ومرات حتى ترفع من كبرياؤها الذى أهانه

فأنتبه الاثنين على صوت صالح يقول : اتفضل يابنى خد

مرتك وروح على بيتك ، وزى مجلتلك بنتى متخطيش عتبت البيت اللى اتجتل فيه أخوها

أومأ برأسه دون قول شئ وأخذها وخرج من المنزل

 

دلف سالم الى منزله الجديد برفقتها فقد ظلت ملتزمه الصمت طوال الطريق ولم يسمع صوتها الا عندما ولجت معه المنزل فقالت بأسلوب جاف : وينها أوضتى ؟

أقترب منها سالم يحاول التحدث معها لكنها أوقفته بحد قائله : خليك عندك متجربش منى ، وعشان تكون خابر زين أنا وافجت بس عشان مصغرش أبويا غير كده مكنتش هوافج واصل ومن هنا ورايح كل واحد يلتزم غرفته ، بس هاعمل بأصلى وهاخد بالى من بيتك وبعد أكده كل واحد فى أوضته ان كنت أنت نسيت ادم أخوى ،فأنا منسيتش ولا هنساه واصل ، دلنى على أوضتى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *