رانيا من ١ إلى ٦

لم يجد من رد فعل

وكأنها لا تشعر بشئ مما يحدث حولها فعاد يقبل رأسها وتركها خارجاً من الغرفه فوجد سليم واقفاً أمام الشباك ينظر للبعيد

شعر بما يدور بخلده الان فقد أصبح مسؤل عن فتاه مهدده بالقتل ، وتركها الجميع فى حمايته حتى أصبحت حياته هو أيضاً مهدده ، والاهم موت صديقه الذى ظن أنه يساعده ، فأقترب منه واضعاً يده على كتفه يربت عليه قائلاً : هتسافر ميتى يادكتور سليم ؟

أنتبه سليم لوجوده فالتفت اليه قائلاً بأبتسامه فارغه لم تصل لعينيه : بعد بكره ان شاء الله

وقف سالم أمامه يحدثه بجديه قائلا

: أنى رايد أجولك كلمتين وأمشى طوالى

أومأ له سليم ليكمل سالم حديثه قائلاً : ليلى أختى أمها ماتت بعد متولدت بساعه واحده

وكنت وقتها طفل صغير بعمر العشر سنين

دخلت أشوفها بس والدى منعنى وأجبرنى إنى أخرج بس لما أنتبهتلى وبصيت فى عنيها حاسيت من نظراتها أنها بتأمنى عليها وبعديها ماتت وسابتنا ، أبوى كان جاسى عليها جوى شايف أنها السبب فى موتها وضل يحملها الذنب ، مع أنها هى الوحيده اللى أتظلمت فينا اتحرمت من حنان الام والاب وعشان أكده كنت دايما واجف فى ضهرها وبحميها حتى لما آدم اتجدملها وعرفت أنها ريداه ، وجفت جمبها وحاولت أقنع أبوى أنه يوافج عليه بس أبوى أصر أنه يرفضه ويوافج على حسين ولد عمى ، عشان ميزعلش أخوه بس هى كمان غلطت وأتسرعت ، وهربت مع آدم والنتيجه اللى أحنا فيه دلوجت .

آدم دلوقت مش هتجوز عليه الا الرحمه ، وأنا دلوجت سيبها معاك ومطمن ، عارف إنى سايبها مع راجل بحج هيصونها

رد عليه سليم بصدق : أطمن ياسالم ،متخفش عليها

ثم أخذ منه رقم هاتفه كى يتواصل معه ليطمئن عليها وخرج من المنزل بقلب ممزق..

 

دخل سالم المنزل فوجد والده جالساً على الاريكه فى غرفة الضيوف شارداً فى تفكيره فنظر له سالم نظره عاتبه لمحها عامر فقال له : كنت فين ياسالم ؟

دخل سالم الغرفه مقترباً منه وفضل سالم مصارحته كى يأكد له براءة اخته فقال بثبات : كنت عند ليلى

ضيق عامر عينيه ييتفهم معنى كلامه قائلاً : كنت عندها فين يعنى ؟

تنهد سالم من أعماقه قائلاً : فى بيت زوجها

ضرب الاض بعصاه وهم واقفاً يقول بذهول ظناً منه أنها فى بيت صالح التهامى : هى راحت عند صالح اياك

نفى سالم برأسه قائلا : لا ، ليلى اتجوزت الدكتور سليم المنياوى وانا كنت حاضر الكتابه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *