رانيا من ١ إلى ٦

قرر سالم تركها حتى تهدئ وبعد ذلك سيتحدث معها
فأشار لها على غرفة النوم الوحيده فى المنزل فلم يتخيل أن تقسى عليه وردته التى تمناها كثيراً بتلك الشده
نظر الى ساعته فوجدها الثانيه عشر صباحاً
مرت الايام وسالم يحاول الاقتراب من ورد التى تصده دائما وترفض حديثه معها ولكنه سيتحملها ولن ييأس من المحاوله
*************
وعند سليم
كان يستيقظ كل ليله على صرخاتها بسبب الكوابيس التى تراوضها فى منامها
حتى جاء يوم أعتذرت الممرضه له قائله أن والدتها مريضه ولابد من وجودها معها حتى تشفى
أطر سليم الى اخذ أجازه من عمله والمكوث بجوارها فلن يستطيع تركها الان وخاصةً أنه يبقى فى عمله حتى الثالثه عصراً فشعر وقتها انه أخطأ عندما اخرجها من المشفى
دخل سليم غرفتها بعد ذهاب الممرضه فوجدها واقفه فى الشرفه المطله على الحديقه تداعب النسمات الهادئه خصلاتها التى تظهر من الحجاب الموضوع بأهمال على رأسها فإقترب منها قائلاً برزانه : ليلى ، ادخلى جوه لتخدى برد
لم تلتفت ليلى اليه بل ظلت ناظره أمامها
ثم سمعها تتمت ببعض الكلمات فأقترب منها حتى يسمع ماتقوله فسمعها تقول : جلتله مينفعش وهو اللى أصر والاخر سابنى وحدى جولتله هيجتلوك جالى وبعدك عنى أشد جتل لجيت إن بعده هو عنى أشد جتل
اتوحشته جوى
لا يعرف لما شعر سليم بالضيق لكلماتها فقال لها :ليلى أنتى كده هتبردى تعالى معايا
التفتت إليه ليلى تنظر اليه بدموع حارقه فأمسك يدها لأول مره
جاذباً اياها وراءه لكن أوقفه صوتها قائله :على وين بدك يجتلوك أنت كمان وتسيبنى وحدى
فضل سليم أن يواجهها بالواقع حتى لا تتمادى بخيالها أكثر من ذلك ، فقرر مواجهتها قائلاً بحده وهو يمسكها من ذراعيها : ليلى فوقى بقى ، قولتلك خلاص الحكايه خلصت وانتى بقيتى فى أمان معايا وآدم بقى فى دار الحق واللى انتى بتعمليه ده مش هيرجع حاجه فوقى بقى
رفضت ليلى برأسها وحاولت وضع يديها على أذنها كى لاتسمعه لكنه أصر على المواجهه أكثر وصاح بها قائلا بقسوه : لازم تفوقى مينفعش تفضلى هربانه كده ، موت آدم انتى ملكيش دنب فيه ده عمره وقدره وخلاص بقى عند اللى خلقه ومتجوزش عليه الا الرحمه
صاحت به ليلى وهى تصم لذاتها :كفااااايه
رد سليم بإصرار : مش كفايه يا ليلى فوقى بقى





