رانيا من ١٣ إلى ١٨

وبعدين أنا جولتلكم رايدهم يرجعوا أهنه على اقتناع مش بالإجبار
************
دخل سالم غرفة ليلى بعد أن هاتفه عماد وأخبره برفضها له ، فقرر عماد الضغط عليها فلن يصمت أكثر من ذلك
وعند دخوله وجدها جالسه على الفراش ، وبيدها كتاب لا تنظر إلى صفحاته
حتى إنها لم تنتبه لدخوله ولا إقترابه منها فقال بصوت خافت حتى لا يخيفها
: ليلى
انتفضت ليلى من مكانها عندما فوچئت بدخوله دون أن تشعر فأسرع سالم يقول كى يطمئنها : أهدى أهدى متخافيش ، دأنا سالم
وضعت ليلى يدها على قلبها تهدء من نبضاته وقالت : الله يسامحك ياسالم خضتنى
ضحك سالم وجلس بجوارها قائلاً : أعملك أيه انتى اللى قلبك خفيف ، وبعدين أنا خبط وانتى اللى مسمعتيش
نظرت ليلى إليه بغيظ وقالت : ياسلام
: ايوه خبطت ، انتى اللى دايماً سرحانه ، المهم عاملتى ايه مع عماد
أراد سالم رغم معرفته بالأمر إلا أنه رغب بمعرفة رأيها فى الموضوع حتى يعرف السبب الحقيقى لرفضها فقالت له : يعنى عماد مقالكش ؟
لن يصمت على أفعالها ثانيه فقال لها بجديه وحاول الا ينفعل عليها : اسمعى ياليلى ، أنا عمرى مكنت أخ ليكى اكتر ما كنت صديق ، وكنت دايماً بوافقك على أى حاجه بتعمليها حتى لو ضد مصلحتك ، لأنى عارفك عنيده ، حتى لما هربت مع آدم الله يرحمه ، خلقتلك عذر وسامحتك ، ومش معنى كده إنى اسيبك تدمرى حياتك بالشكل ده واقف أتفرج عليكى
ليلى أنا خلاص أديت عماد كلمه ، وادامك فترة خطوبه تعرفيه فيها كويس
لم تصدق ليلى ما سمعته أذناها وقام سالم من جوارها وهم بالخروج لكنها أوقفته قائله : أنت عايز تعيد اللى حصل زمان بأنك تجوزنى غصب عنى
صاح بها سالم قائلا؟ بحده : أنا بفوقك مش بغصبك ، عماد مش زى حسين , عماد إنسان كويس وبيحبك ، ومش هسيبك تضيعه من ايدك زى ما ضيعتى سليم
عقدت ليلى حاجبيها وقالت بصدمه : يعنى أيه ؟
أدار سالم وجهه عنها حتى لا يضعف أمامها فلابد من بعض ألحزم عليها حتى تفوق لنفسها وقال بهدوء ينافى ذلك الألم الذى يشعر به لانفعاله عليها : اللى سمعته وده آخر كلام عندى
نهضت ليلى من فراشها ووقفت أمامها تواجهه قائله بحده مماثله : وأنا مش هتجوز بعد آدم
تقدم سالم من الباب الموصل لغرفته وقام بإغلاقه ثم عاد إليها جاذباً إياها من ذراعها مقربها منه وصاحا بها قائلاً : ليلى فوقى لنفسك إنتى عمرك ما حبيبتى آدم ، انتى حبيبتى حبه ليكى ، واتعلقتى بيه على الأساس ده




