رانيا من ١٣ إلى ١٨

نفت ورد برأسها مسرعه وقالت : لأ أنا كويسه الحمدلله وبعدين هسند عليك
***********
بعد خروج سالم
نظرت ليلى إلى سليم بعدم أستيعاب بعودتها له ثانيه ، وأنها عادت مرة أخرى إلى آمانها وسندها
الذى ظل متمسكاً بها حتى الآن
لم يخطئ آدم عندما أخبرها بالذهاب إليه كى يحميها
فلم يستطيع أحد الوقوف بجانبها ومساندتها كما فعل هو
حاولت ليلى الاقتراب منه كى تشرح له سبب طلبها الطلاق منه
لكنه تركها وعاد الأريكة ليكمل مراجعة الأوراق مره آخرى بهدوء وكأن شيئاً لم يكن
لكن هيهات
كيف ذلك وقبلتها مازالت تملئ ذهنه ومسيطره على عقله وقلبه يتمنى الارتواء منها بالمزيد والمزيد لكنه سيوفى بعهده لسالم وسيصبر حتى موعد زفافهم
ظل يلهى نفسه بالعمل كى يبعدها عن تفكيره
لكن أقترابها منه وجلوسها بجواره شتته أكثر فنظر إليها سليم بنفاذ صبر وبدون قول شئ لملم أوراقه وذهب بها إلى غرفته
تحت انظار ليلى الصادمه
فأزداد توعدها له وقالت فى نفسها ماشى ياسليم
طرقت ليلى باب غرفة سليم الذى فتح لها قائلاً بحده : ممكن تسيبينى أخلص شغل ؟
ردت عليه ليلى ببرود مصتنع : معلش أصلى عايزه أروح الفندق عشان أغير هدومى
أغمض سليم عينيه يحاول السيطره على أعصابه أكثر وقال: هو أنا مش قولت مش هتدخلى الفندق ده تانى طول ما الحقير ده هناك ؟
ردت ليلى قائله بلئم : أعمل أيه معنديش حاجة ألبسها
أغلق سليم الباب فى وجهها تحت انظارها الصادمه من فعلته وهمت بطرقه مره آخرى لكن سليم فتح الباب وأعطاها ملابس وقام بغلق الباب مره آخرى
بهدوء شديد اخذت ليلى الملابس التى مكونه من بنطال چينز وقميص أبيض اللون
فظهرت ابتسامه خبيثه ومتوعده على وجهها
وأخذت الملابس وقامت بالصعود إلى الطابق العلوى ودلفت إحدى الغرف وقامت بتبديل ملابسها
تركت شعرها الطويل مفروداً على ظهرها وعادت الأسفل كى تحضر له كوب من القهوه
طرقت ليلى باب الغرفه بخبث شديد وعندما فتح سليم الباب قائلاً بحده : نعم يا….
لم يستطيع سليم تكملة كلمته عندما رآها أمامه بهذا الشكل وشعرها الذى يراه للمره الاولى متناثراً على كتفيها وعنقها الظاهر من فتحت قميصه الذى لعن نفسه مرات ومرات على إعطاؤها إياه وأقسم على تمزيقه حتى لا يراها به مره أخرى
فقالت له بدلال وهى تقدم له القهوه





