رانيا من ١٣ إلى ١٨

أجابه سالم قائلاً بسعاده : أول ما بنتى تخرج من الحضانه هتصل عليك وأقولك

أغلق سالم معه ثم نظر لأبنته وهى داخل الحضانه وقال لورد التى تستند على ظهره : الحج وافق على جواز ليلى لسليم وان شاءالله أول مانور تخرج من الحضانه هنرجع البلد عشان الفرح ومنه الحاج صالح يشوف حفيدته

أومأت ورد له في صمت مطبق فهى رغم معزتها لليلى إلا إنها تشعر بأنها تناست آدم الذى فضل الموت عن بعدها عنه

فشعر سالم من صمتها أنها تذكرت آدم فأراد أن يخفف عنها فقال لها بحنان جارف : متفكريش كتير يا ورد ، الحى بقى ابقى من الميت و آدم الله يرحمه بنفسه اللى بعتها عنده ووصاه عليها قبل مايموت

مش هنجبرها تضيع عمرها فى الحزن عليه ، هو نفسه مش هيقبل كده

ردت عليه ورد بصدق : صدقنى ياسالم أنا بعز ليلى جداً بس مش قادره أشوفها مع حد تانى بعد آدم

قال سالم بلهجة قاطعه : وانتى تقبيلها على آدم ؟

نفت ورد برأسها وقالت بأسف: لأ

: يبقى ليه تقبيلها على ليلى لو كنت فعلاً بتحبيها ؟

شعرت ورد بأنها تحاملت على ليلى وقال سالم : ورد ليلى محتاجلك دلوقت تقفى جانبها متسيبهاش

 

أومأت ورد برأسها وقالت : أكيد

 

**************

 

أستيقظ سليم من نومه على صوت ليلى التى ظلت بمنامه تعذبه كما تعذبه الان

فتح عينيه بنعاس شديد فقد ظل مستيقظا طوال الليل بجوارها

فسمعها تقول بحده : فى وحده حلوه عيزاك بره

نظر سليم فى ساعة يده فوجدها الرابعه مساءاً فقال لها : إيمى ، أكيد جايه تاخد الورق

قام سليم بكسل شديد قائلاً : أعملنا اتنين قهوه لحد ماأخد شور واطلعلها

لم تتحرك ليلى من مكانها وهى ترمقه بنظرات قاتله فإقتربت منه وهى ترفع أصابعها فى وجهه وقالت بتوعد : اللى عدت ليلى واللى جايه ليلى تانى خالص فاهم

قالت كلمتها الاخيره بحده كما يفعل هو

والتفت لتخرج ولم تنتبه لتلك الحقيبه الموضوعه بجانب الفراش فأصتدمت بها وكادت تقع على وجهها لو يد سليم التى أمسكتها قبل السقوط وقال لها بأبتسامه ساخره : واضح

جذبت ذراعها منه بحده وقالت بغيظ : هتشوف

وخرجت من الغرفه صافعه الباب خلفها

 

خرج سليم من الغرفه فوجد إيمى جالسه على المقعد وإبتسامه لئيمه على محياها ونظر إلى المطبخ فوجد ليلى تقوم بوضع الاكواب بغيظ شديد ونظر لإيمى التى أشارت له بعينيها على الغيره الواضحه على ليلى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *