رانيا من ١٣ إلى ١٨

جلس سليم بجوارها ليراجع معها الأوراق تحت نظرات ليلى القاتله

وبعد الانتهاء قالت إيمى : سأمر عليك فى الثامنه مساءاً حتى تحضر عشاء العمل مع صاحب الشركه والشركه الأخرى

وأيضاً حضور المدير العام سيد إيثان يعقوب

 

أومأ لها سليم ، وقامت تحت أنظار ليلى المسلطه عليها

أقتربت ليلى من الطاوله وقامت بحمل الاكواب لوضعها فى المطبخ

فأبتسم سليم بخبث وقال فى نفسه متوعدا لها : لا وحياتك اللى فات سليم واللى جاى سليم تانى خالص

ثم ضحك ضحكه خافته حتى لا تسمعه

هاتفت ليلى ورد لتطمئن عليها وحكت لها ما حدث من عماد واكدت على عدم أخبار سالم بالأمر

أنهت المكالمه مع ليلى لتنظر لسليم الذى خرج من الغرفه بعد أن أبدل ملابسه وارتدى بدله رسميه سوداء كسواد عيناه وشعره الفاحم ووقف أمامها كلوحه مكتمله لا يشوبها شئ وقال لها بأمر :

أنا ماشى ، وإن شاء الله مش هتأخر ، بس مفيش خروج نهائى لحد مرجع ، والباب لو خبط متفتحيش لأى سبب من الأسباب فاهمه ؟

أومأت له ليلى بطاعه مصطنعه حتى لا يكشف ما تنتويه

 

هم بالخروج لكنه تراجع عندما تذكر أحد الاوراق التى نسيها فى الطابق العلوى

فأسرع بالصعود ودخول الغرفه ، فوجد الورقه المطلوبه موضوعه على الطاوله

فتقدم منها ليأخذها فشعر بشئ صلب أسفل حذاءه

فتراجع حتى يراه

فوجدها القلاده الذهبية التي أهداها إليها

فظهرت ابتسامه خبيثه على وجهه وهو يمسكها وقال: شكل الفرحه نستك ياليلى

ثم أخذ القلاده ونزل للأسفل ، فوجد ليلى تقف في المطبخ فوضع القلاده على الأريكة دون أن تشعر حتى تراها ، وخرج من المنزل

 

خرج سليم من المنزل فوجد إيمى تنتظره أما السياره

ثم أشار لها بالصعود إليها وانطلق بها

 

**********

 

فى المطعم

جلس كلاً من سليم وبجواره إيمى والمدير إيثان وقبالتهم سالم وعماد الذى يتهرب من نظرات سليم المتوعده له

حتى جاء صاحب الشركه وصدم سليم وسالم من رأيته

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *