رانيا من ١٣ إلى ١٨

: بس بردوا أفهم من كده انك وافقت ؟
اشاحت ليلى بوجهها عنه بنفاذ صبر
فمد عماد يده يضعها على يدها التى تضغط بها على حقيبتها بعنف
وانتفضت ليلى بشده من فعلته وشعرت بالخوف منه وصاحت به : متلمسنيس
سحب عماد يده وقال بأسف : أنا أسف مش قصدى اديقك بس عايز اتأكد بس أنك موافقه ولو مبدأيا
إزداد خوفها الشديد منه وصاحت به : روحنى
رفض عماد قائلاً : مش قبل ما أطمن أنك موافقه
وبدون وعى فتحت باب السياره وهمت بالنزول منها لكن يد عماد أمسكتها من ذراعها يمنعها من النزول
وهو يقول : أستنى يامجنونه رايحه فين
فصرخت ليلى من لمسته تلك ، وعادت إليها ذكرياتها مع حسين
فاندهش عماد مما يحدث لها
لكن فجأه وبدون مقدمات
أنفتح باب السياره وجذبت يد قويه بعماد وأخرجته من السياره ثم قام بضربه ضرباً مبرحاً تحت أنظار ليلى الصادمه
وإزدادت صدمتها أكثر عندما عاد للسياره من جهتها وقام بفتح الباب وجذبها بشده واضعاً إياها فى سيارته
وصعد بجوارها وانطلق عائداً بها إلى وجهته
لم تصدق ليلى ما يحدث ظلت تختلس منه النظرات حتى تتأكد من وجوده حقاً
إذاً فقد صدق إحساسها ، وكان انطباق فمه وقسوة نظراته تنذرها بغضب جحيمى ، فألتزمت الصمت واكتفت بعودة الامان لها
فأغمضت عينيها وغرقت فى سبات عميق لم تنعم به منذ أن تركت منزله
وبعد وقت قصير
أوقف سليم سيارته أمام منزله وألتفت إليها فوجدها مازالت نائمه فى سكون تام
ظل يتأمل ملامحها التى افتقدها كثيراً واشتاق إليها
أراد بشده أخذها داخل أحضانه وتقبيل جبينها
لكن صورة عماد وهو يحاول التقرب منها أشعلت غضبه
وقام بإيقاظها بحده قائلاً : قومى ياهانم
فتحت ليلى عينيها ونظرت إليه بإبتسامه صافيه خطفت قلبه ، ثم عادت ثانيه إلى النوم
استطاعت تلك الابتسامه الصافيه كصفاء قلبها السيطره على غضبه الذى تلاشى بسحرها الأخذ ونزل من سيارته والتف ناحيتها وقام بفتح الباب وحملها بين يديه متجهاً الى منزله
ولج سليم المنزل واغلق الباب بقدمه ثم وضعها على الأريكة ، و دخل بعدها غرفته جاذباً الغطاء وعاد إليها ليدثرها به
وجلس سليم على المقعد المجاور لها بارهاق شديد
وظل ينظر إليها بعدم أستيعاب
هل يتخيل وجودها معه ؟
هل بالفعل وجدها وهو الان ينعم بدفئ وجودها بمنزله ؟





