رانيا من ١٣ إلى ١٨

: القهوه
قام سليم بجذب الكوب منها وغلق الباب بعنف مره آخرى
أمسكت ليلى ياقة قميصها وقالت بلئم : ولسه وحياتك
وحتى الآن لم تنتبه ليلى لعدم وجود القلاده التى أهداها لها سليم فوجوده بحياتها مره أخرى جعلها لا تنتبه لشئ
أما سليم فجلس على الفراش وصورتها لا تترك مخيلته وخصلاتها المتمرده دائما تحاوط وجهها
فقام بلم الأوراق ووضعها على المنضدة بجوار الفراش وفضل النوم حتى يهرب من تفكيره الطاغى بها
دلف مراد غرفة عمه بسعاده غامره فوجد سمر جالسه بجواره تناوله الدواء
جلس بجواره قائلاً: مبروك ياعمى مرات سالم ولدت
تهللت أساريره لهذا الخبر وقالت سمر بدهشه : إزاى دى ليساتها فى مكلمانى وجالت أنها هتبدأ التاسع كمان يومين ، أيه اللى حصل ؟
رد مراد قائلا : سالم بيجول إنها ولاده مبكره
بس الحمد لله البنت كويسه
قال عامر بصدق : ربنا يباركله فيها المهم مجالش راچع ميتى ؟
ازدادت سعادة مراد وقال : ده بقى الخبر التانى
ردت سمر بلهفه : خير ؟
: سالم بيجول أنه هياچى مصر عشان فرح ليلى وقالى أخد الاذن منيك الاول
عقد عامر حاجبيه وسأل مراد مستفسراً : كيف يعنى ؟ ومين هو ؟
رد مراد قائلا: سليم المنياوى
ظهر الامتعاض على وجه عامر وقال : مش سليم ده اللي طلجها جبل ما تسافر ؟ أيه اللى حصل وخلته يعاود تانى
ظهر التردد على وجه مراد مخافتاً من رفضه وقال : مش عارف ياعمى كل اللى جاله أنه مطلجهاش وردها لعصمته تانى بعد ماسافروا
سعدت سمر كثيراً بهذا الخبر وقالت سمر بفرحه : يعنى سليم مطلجهاش
أومأ مراد لها وقال لعمه : وهو عايز يعملها الفرح ورايد إنك توافج تعمله هنا قولت أيه ياعمى
ساد الصمت قليلاً ثم قال عامر: سيبونى لوحدى دلوجت
أشار مراد لسمر بالخروج حتى يحاول أقناعه
فأطاعته سمر وخرجت من الغرفة
نظر مراد لعمه وهو يقول : أظن ياعمى أن دى فرصتك اللى مش هتتعوض ولو ضيعتها من يدك يبقى خسرت عيالك العمر كله
وبعدين جواز ليلى لسليم وهنا فى البلد وأدام الكل هيخلى اللى عنده شك ولو واحد فى المئه هيتأكد من برئتها ، جولت أيه ياعمى ؟
ساد الصمت بينهم قليلاً ثم قاطعه عامر قائلاً: حدد الميعاد ولا لسه
رد مراد قائلا: هكلمهم وأعرف
ثم خرج من الغرفه مسرعاً ليتصل بسالم وعندما أجابه قال لسالم : أبوك وافج ياسالم وعايز يعرف ميعاد الفرح




