رانيا من ١٣ إلى ١٨

عقدت إيمى حاجبيها باستغراب وقالت : لمن هذا المراقب؟
أجابها سليم وهو يحدق ف الا شئ أمامه يفكر بما ينتويه : هقولك
وبعد أن أخبرها سليم كل شئ كى تقوم بمساعدته
سألته إيمى قائله بأعجاب من هذا الحب الذى يربطهم : إذا ماذا ستفعل بالمراقبة ؟
رد سليم وقد سيطرت عليه الغيره الحارقه وتلك الصوره التى حاول فيها ذلك العماد لمس يدها لم تترك مخيلته فرد قائلا؟ بغضب يحاول السيطره عليه : أريد أن أضع المراقب له كى أعرف تحركاته ، وأن كان يقابله دائما ، أم هذه هى المره الاولى
قالت إيمى : وهى ؟
ضغط سليم على أسنانه كى يسيطر على أعصابه : لا ، هى ستكون تحت أنظارى إنا ، لن أسمح لغيرى بالنظر إليها
أندهشت إيمى من غيرته المتملكه تلك وقالت : أنت شديد الغيره عليها سليم
رجع سليم بظهره للوراء وأخرج من صدره آه عميقه وقال : صورته وهو معها وحدهم ويضيع يده على يدها لم تفارق ذهنى حتى الآن
كنت أريد الذهاب إليه وتلقينه درساً لن ينساه ، وأخبره أنها ملكاً خاصاً لى لا يمكنك الاقتراب منه ، لكن الصدمه الجمتنى وجعلتنى عاجزاً لا أقوى على فعل شئ
لاح الاعجاب على وجه إيمى من عشقه الشديد لها وتمنت كثيراً أن يصادفها مثل ذلك الحب يوماً ما
فهى تفتقد ذلك الشعور الذى يرضى غرورها كأنثى ويشعرها بأهميتها وقالت بصدق : كم هى محظوظه حبيبتك سليم ، أتمنى أن أصادف ذلك الحب يوماً ما
ثم عادت تقول بجديه : سيكون المراقب جاهزاً منذ الآن إذا أردت
: حسناً فيقوم بالمراقبة الآن إذا أمكن
: لكن ماذا ستفعل فى عملك إذا كنت ترفض مراقبة غيرك لها ؟
قام سليم متجهاً إلى النافذه الزجاجيه ورد عليها وهو ينظر منها قائلاً بشرود : لا تقلق إيمى فأنا أعرف جيداً كيف أتصرف
قامت إيمى ووقفت بجواره قائله : كل ما أستطيع فعله الان هو تعيين فتاه فى الفندق المقيمه به وتجلب لك الاخبار
التفت لها سليم وقال : كيف ذلك ؟
ردت إيمى بثقه وهى تحمل حقيبتها وتهم بالذهاب : اترك الأمر لى ، ولا تشغل بالك
الى اللقاء سليم
خرجت إيمى من المنزل وهى تجرى اتصالاتها كى تجد من يقوم بتعيين فتاه فى الفندق للرقابه
واستطاعت بسهوله العثور على المراقب المكلف بمراقبة عماد
**************
عاد سالم لغرفته يعاتب نفسه على قسوته الشديده عليها
لكن لا بد من ذلك حتى تفيق لنفسها ولا تضيع المزيد من الفرص





