رانيا من ١٣ إلى ١٨

وبعد دخولهم للغرفه

حملها سالم بين يديه ووضعها على الفراش

وقامت الممرضات بوضع المحاليل لها ثم خرجوا من الغرفه

جلس سالم على المقعد المجاور لها بارهاق شديد ممسكاً يدها يقبلها بحب جارف فاقتربت منه ليلى تربت على كتفه قائله بحزن شديد: متخفش ياسالم أن شاءالله هتكون كويسه بس ادعلها

أمسك سالم يدها التى تربت بها على كتفه وقال: إن شاء الله المهم أنتى لازم ترجعى الفندق دلوقت الوقت أخر

رفضت ليلى قائله: لأ طبعاً أنا هفضل معاها مقدرش أسيبها

أصر سالم قائلاً وهو يخرج هاتفه ليتصل بعماد : مينفعش احنا الاتنين نفضل هنا، وأنا مش هقدر أمشى اسيبها وهى فى الحاله دى

 

فرد على الهاتف عندما أجابه عماد فقال له : عماد أنت فين ؟

أخبره عماد أنه فى الخارج أمام المشفى فقال له : خلاص عدى خد ليلى معاك عشان تروحها لأن الوقت أخر

ثم أغلق معه تحت نظرات ليلى الحانقه من ذهابها معه

حاولت مع سالم لتركها معها لكنه أصر على ذهابها معه

 

شعر عماد بالسعادة عندما أخبره سالم بأخذها معه إلى الفندق وأسرع بالعوده إلى المشفى والصعود الغرفه

وقبل أن يطرق الباب

انفتح لتخرج منه ليلى وهى تحاول كبت الشعور بالنفور منه وقال بسعاده : إتفضلى ياليلى

 

ذهبت ليلى معه على مضد حتى وصلوا للسياره وقام عماد بفتح باب السياره لها واغلقه بعد ولوجها

ثم صعد بجوارها وانطلق بالسياره

ظلت ليلى ملتزمه الصمت واكتفت بالنظر للطريق حتى قاطع عماد صمتها قائلاً : ليلى فكرت فاللى قولتهولك ؟

أغمضت ليلى عينيها تحاول ضبط أعصابها من الانفعال وقالت ببرود ينافى تماماً ما بداخلها من ضيق : أظن إن ده مش وقته

قال عماد برجاء صادق : ليلى أنا بس بسألك مش أكتر

ازداد ضيقها الشديد منه وقالت : وأنا قولتلك مش وقته

ازداد رجاءه وهو يقول

: ياليلى أنا بس كل اللى بطلبه منك إنك تدى نفسك فرصه تعرفينى كويس وأنا اوعدك أنى هحاول أسعدك على قد مقدر بس أديى نفسك فرصه

 

لم تستطيع ليلى السيطره على أعصابها أكثر من ذلك فصاحت به قائله : إصرارك ده هيخلينى أتراجع عن قرارى

حاول عماد تهدئتها فأوقف السياره على جانب الطريق وهو يقول : خلاص ياليلى ، خلاص براحتك بس أهدى

 

نظرت إليه ليلى بخوف شديد عندما أوقف السيارة في ذلك المكان لكنها حاولت إظهار شجاعتها حتى سمعته يقول

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *