رانيا من ١٣ إلى ١٨

كنتى بتدورى على حاجه مفتقداها ولقتيها فيه
عاندتى وأصريتى عليه وانتى عارفه رأى أبوكى فى الموضوع ده ، وأنه رافض إنه يناسب صالح التهامى
انتى عارفاها كويس ، ومع ذلك اصريتى عليه حتى هروبك معاه كان بدافع الهروب من جوازتك من حسين
ولولا ان أبوكى أصر عليه مكنتيش اتمسكتى بيه وهربت معاه
وضعت ليلى يدها على أذنها كى لا تسمع ذلك الكلام القاسي ، لكنه واصل حديثه قائلاً : انتى محبتيش غير سليم ، وللأسف سيبتيه وضيعتيه من ايدك وصدقتى كلام وحده من المأكد إنها كدبت عليكى لما لقيتك ضعيفه وثقتك فى نفسك مهزوزه
ونبهتك أن سليم مش من النوع اللى ممكن يخدع حد لان فى الوقت ده مكنش مجبر أنه يخبى عليكى
سليم اللى بعدها كان كل أمله أنه يشوفك سعيده حتى لو على حساب نفسك ، ومع ذلك سيبتيه ، ومتمسكتيش بيه زى متمسك ليكى
مشفتيش خوفه عليكى ونظرته اللى كلها حب ليكى
مشفتيش الحاله اللى كان فيها لما عرف انك إتخطفتى
وعمل أيه عشان يوصلك
ولا نظراته ليكى لما لقاكِ وارتميتى فى حضنى
كان بيتمنى أن الحضن ده يكون ليه هو
إنك تلجئ لحضنه هو مش حضنى أنا
صاحت به ليلى توقفه من مواصلة حديثه قائله : كفايه بقى
رد سالم بغضب قائلاً : لأ ياليلى مش كفايه ، لازم أعرفك قيمة الحاجه اللى خسرتيها
ليه موجهتيش سليم بكلام البنت دى ، ليه سيبتيها تلعب بيكى وتوهمك إنها خطيبته؟
قاطعته ليلى قائله بأنفعال : مينفعش أبقى انانيه
مينفعش أخليه يكمل حياته مع وحده زيي ، صفحاتها كلها سوده
: وهو قبل وكان راضى
: أيه عرفك ؟
: لأنك مشفتيش حالته كانت عامله أزاى بعد مطلقك
وعلى العموم اللى حصل حصل
وأنا خلاص اتفقت مع عماد واول ما توصل مصر هنقرا الفاتحه
السابع عشر
ظل سليم يتحرك فى الغرفه ذهاباً وإياباً ، والغيظ يتآكله من ذلك المدعو عماد الذى تطاول عليها وقام بلمس يدها
الذى أراد بشده قطعها حتى لا يفعلها ثانيه
فقرر مراقبتها ومعرفة سبب مجيئها معهم إلى هنا وإزداد سخطه عليها للسماح لنفسها بالجلوس معه وحدهم ، ظل على تلك الحاله حتى سمع طرقات على باب المنزل ، فأسرع بفتحه لتدخل إيمى قائله بقلق : ماذا بك سليم ؟ لما طلبت منى المجئ الان ؟
أشار لها سليم بالدخول للمنزل وترك الباب على مصراعيه كعادته
جلست إيمى على المقعد وجلس سليم قبالتها قائلاً : أريد منكِ العثور على مراقب





